• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

آباء يطالبون بنصوص قانونية واضحة تجرم تربية الأبناء على أيدي الخدم

أمهات شبه غائبات..وأطـفـال فـي عهـدة الخـدم

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 17 أكتوبر 2015

وسط هذه الأجواء المحمومة، الحياة المستعرة، والمشتعلة تارة بالأفكار، وأخرى بالأماني والأحلام، يصبح للخدم النصيب الأكبر في نشر ونثر ثقافتهم في عقول الأطفال ونفوسهم، حتى يصبح الطفل محملاً بثقافة مختلقة، ولغة غثيثة رثيثة تخرج من شفتيه وعقدة لسانه، وكأنها سهام ملتهبة، أو نكات تفضح الواقع الذي نحياه ويكشفه الأطفال بعفوية وبراءة لا متناهية، دون مواربة أو خوف.

الأطفال أمانة في أعناق الوالدين، ومن واجبهم الحفاظ على سلامتهم وأمنهم، وتنشئتهم التنشئة السليمة المتشبعة بروح المجتمع، وقيمه العليا، ومفرداته الغنية الأصيلة، وكرمه ونجدته، تولي بعض الأسر للخادمات، رغم انتمائهن إلى خلفيات ثقافية ودينية متنوعة، «ثقة مطلقة في تربية الأبناء»، رغم أن قانون الإمارات، يصف مجرد ترك الطفل بمفرده مع الخادمة من دون رقابة، وصف جريمة تعريض الآخرين للخطر، ويعاقب عليها الأبوين أو من يكون الطفل في حضانته.

هاجس مقلق

لقد باتت ظاهرة اعتماد العائلات على الخادمات في رعاية أبنائها هاجساً مقلقاً للمختصين وأولياء الأمور، رغم أن القانون في الإمارات يملك بسط سلطة رقابته بإلزام الوالدين بأداء واجباتهم تجاه أطفالهم، والتأكد من أن كل طفل في الدولة يحصل على كامل حقوقه التي يكفلها له القانون.

غير أن الكثير من الأسر التي توفر عاملات للعمل في المنازل، تحمل الخادمات مسؤوليات رعاية الأطفال، وتربيتهم، وتدبير شؤونهم، حين انشغال الأبوين، أو في أوقات غيابهما عن المنزل، رغم أهمية عملية إشباع حاجات الطفل من طرف الأبوين في جو من الحب والعطف، الأمر الذي له القدرة على التكيف في بيئة طبيعية هي في النهاية مجتمعه.

وقالت إيمان أحمد أبو الرب، موظفة في أحد مكاتب استقدام العمالة، إنها كموظفة في هذا الموقع ترى ما لا يراه أولياء الأمور، وتطلع على قصص محزنة في هذا المجال بسبب ترك الأطفال مع الخدم، ولذلك فهي ترفض ترك الأبناء مع الخدم لأنه ما من أحد يمكنه أن يحل مكان الأبوين، بل إن الخادمة قد تكون أمامك طيبة وودودة، ولكنها حين تغيب عنها تتصرف بطريقة أخرى. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض