• السبت 27 ربيع الأول 1439هـ - 16 ديسمبر 2017م

متحدث باسم رايس يشكك بنجاح الحكومة الفلسطينية في مهمتها

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 17 فبراير 2007

واشنطن - وكالات الأنباء: قالت وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس أمس، إن واشنطن ستنتظر تشكيل الحكومة الفلسطينية قبل أن تقرر كيفية التعامل معها، لكنها أوضحت أنه يجب أن يكون هناك التزام بمبادئ اللجنة الرباعية لرفع الحصار عن الفلسطينيين، وقالت إن هذا هو الأساس الذي ستحكم بموجبه على الحكومة، نافية أن تكون قد أرسلت رسالة إلى الرئيس محمود عباس، بأن الولايات المتحدة قررت مقاطعة جميع وزراء حكومة الوحدة الفلسطينية التي يجري تشكيلها الآن. وكان قد أعلن ذلك مسؤول فلسطيني رفيع المستوى في رام الله لوكالة الأنباء الفرنسية، ونقلت وكالة ''رويترز'' كلاما مماثلاٍ لمسؤول فلسطيني ومسؤولين إسرائيليين. وأضاف المسؤول الذي رفض الكشف عن اسمه، أن موقف الإدارة الأميركية نقله القنصل الأميركي العام في القدس جاكوب والس إلى عباس أثناء محادثات في رام الله بالضفة الغربية.

ومن المقرر أن تلتقي رايس مع عباس ورئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود اولمرت يوم غد الاثنين المقبل في القدس المحتلة، لكن الشكوك بشأن حكومة الوحدة الفلسطينية تضفي تعقيدات على ''اجتماع القمة'' هذا.

ووصف الاجتماع بأنه يمثل بداية جهود سلام أميركية جديدة، لكن بعض المسؤولين الإسرائيليين قالوا إنهم سيركزون الآن على بواعث القلق الأميركية والإسرائيلية بشأن حكومة الوحدة.

وتأمل رايس تحقيق اختراق يحيي مفاوضات السلام المجمدة منذ نحو سبع سنوات، وهى أشارت مرارا خلال الأشهر الماضية، إلى وجود ''أفق جديد'' لتحقيق تقدم في اتجاه سلام إسرائيلي - عربي وقيام دولة فلسطينية مستقلة، واعتبرت أن اجتماع القمة الاثنين سيشكل خطوة مهمة على طريق تحقيق هذا الهدف. غير أن المتحدث باسمها خفف يوم الخميس من الآمال المعلقة على هذا اللقاء. وقال شون ماكورماك إن القمة ''ليست مقررة على شكل سلسلة اجتماعات تفضي إلى إحراز نتيجة عملية، بل من شأنها إطلاق سلسلة من المناقشات''. وتقضي خطة رايس التي كشفت عنها في وقت سابق هذا الشهر بالتقدم في معالجة مسائل أمنية أعاقت المفاوضات الإسرائيلية الفلسطينية لسنوات، وحمل الفريقين على مناقشة معالم دولة فلسطينية مقبلة.

ولم تطرح مثل هذه المسائل المتعلقة بـ''الوضع النهائي'' بين الطرفين الإسرائيلي والفلسطيني منذ أن جمعهما الرئيس الأميركي السابق بيل كلينتون في كامب ديفيد عام 2000 لإجراء مفاوضات آلت في نهاية المطاف إلى فشل.

وقالت رايس في مقابلة مع تلفزيون ''العربية'' إن واشنطن سترجئ الحكم على الحكومة الفلسطينية الجديدة إلى أن يتم تشكيلها، لكنها تأمل في أن تحترم رغبات رباعي الوساطة في الشرق الأوسط، وأن تقبل اتفاقات السلام القائمة المؤقتة وتعترف بإسرائيل.

وأوضحت رايس في لقاء مع الصحافيين أنه على حكومة الوحدة الوطنية الوفاء بالشروط التي قد تسمح للولايات المتحدة بدعم استئناف إرسال المعونات الدولية إلى السلطة الفلسطينية.