• الاثنين 29 ربيع الأول 1439هـ - 18 ديسمبر 2017م

الجهاد لا تتوقع رفع الحصار

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 17 فبراير 2007

غزة - وكالات الأنباء: التقى وفد من حركة ''الجهاد الإسلامي'' الرئيس الفلسطينى محمود عباس أمس في غزة.

وقال الشيخ نافذ عزام عضو الوفد إن النقاش خلال اللقاء تمحور حول موضوع الشراكة السياسية وملف منظمة التحرير الفلسطينية، إضافة إلى التهديدات الأميركية للأمين العام للحركة الدكتور رمضان شلح ورصد مكافأة مالية لمن يُرشد إليه.

وكانت وزارة الخارجية الأميركية قد أعلنت الاثنين الماضي، إن الولايات المتحدة تعرض مكافأة بقيمة خمسة ملايين دولار لاعتقال ''إرهابيين'' اثنين هما الأمين العام لـ''الجهاد'' ومحمد علي حمادة من ''حزب الله'' اللبناني.

ووصف عزام اللقاء بالإيجابي، مشيرا إلى أن الرئيس عباس أبدى استياءه من التهديدات لأمين عام ''الجهاد''، واعدا بطرح هذا الأمر خلال لقائه بوزيرة الخارجية الأميركية كونداليزا رايس.

وأكد عزام على موافقة ''الجهاد'' على تشكيل وفد للشراكة يجري مباحثات مع ''فتح'' و''حماس'' كما لم يستبعد إمكانية مشاركة الحركة فى منظمة التحرير إذا أعيد ترتيبها.

وجدد القيادي في حركة ''الجهاد'' خالد البطش رفض الحركة المشاركة في حكومة الوحدة الوطنية الحادية عشرة، وتمنى أن تلتزم الحكومة بالأسس الوطنية للشعب الفلسطيني. وأوضح البطش في بيان صحافي أن المجتمع الدولي الذي تقوده اللجنة الرباعية وإسرائيل والولايات المتحدة ستحاول الضغط على هذه الحكومة، إلا إذا اعترفت بشروط الرباعية وهي الاعتراف بإسرائيل.

وبين أن الحكومة الفلسطينية الحادية عشر لن تستطيع فك الحصار المفروض على الشعب الفلسطيني 100% موضحا أن الحكومة ربما تستطيع رفع الحصار بشكل جزئي لكنها ستبقى ضعيفة ولن تكون حكومة قوية، قائلا أن هناك مهمات صعبة أمام الحكومة القادمة لان المجتمع الدولي لن يقبل بأن تكون الحكومة قوية إلا إذا قبلت إن تقدم تنازلات وان توافق على شروط الرباعية.