• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

قمة استانا تقر قوة مشتركة للدفاع عن الحدود

بوتين يحذر من امتداد العنف الأفغاني إلى آسيا الوسطى

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 17 أكتوبر 2015

استانا، كازاخستان (أ ف ب)

حذر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أمس من امتداد العنف في أفغانستان إلى دول آسيا الوسطى، غداة إعلان الولايات المتحدة إبطاء انسحاب قواتها من البلد المضطرب. واتفق بوتين وقادة دول الاتحاد السوفييتي السابقة خلال قمة إقليمية في كازاخستان، على إنشاء قوة مهام مشتركة للدفاع عن حدود المنطقة في حال الأزمات.

ويمكن لهذا الاتفاق أن يمهد الطريق لنشر قوات من روسيا ودول أخرى على الحدود المضطربة بين طاجيكستان وأفغانستان والبالغ طولها 1300 كلم.

وأكد بوتين في القمة أن «الوضع (في أفغانستان) قريب من المرحلة الحرجة»وأن «الإرهابيين من مختلف الفصائل يزدادون تأثيراً ولا يخفون خططهم في مزيد من التوسع. أحد أهدافهم الرئيسة هو اختراق آسيا الوسطى ومن المهم أن نكون مستعدين للتحرك معاً في مواجهة هذا السيناريو».

وكان الرئيس الأميركي باراك أوباما صرح أمس الأول أن قواته ستبقى في أفغانستان بعد 2016 متخلياً عن وعده بسحب الجنود من هذا البلد الذي يشهد مواجهات بين القوات الأفغانية ومقاتلي طالبان.

ويعتمد قادة دول آسيا الوسطى التي تعاني جيوشها من نقص في التجهيز، على موسكو التي تملك قاعدتين عسكريتين في قرغيزستان وطاجيكستان، من أجل تعزيز حدودها مع أفغانستان.

وتثير حدود طاجيكستان المليئة بالثغرات مع أفغانستان قلقاً بشكل خاص نظراً لتصاعد العنف بين قوات الحكومة الأفغانية ومسلحي طالبان.

وأثارت حالة عدم الاستقرار في شمال أفغانستان بعد سيطرة حركة طالبان لفترة وجيزة على مدينة قندوز الاستراتيجية الشهر الماضي، توقعات بتدخل القوات الروسية لضمان أمن الحدود.

إلى ذلك، نفت تركمانستان وقوع أي حوادث على حدودها المشتركة مع أفغانستان وشجبت تصريحاً لرئيس قازاخستان نور سلطان نزارباييف في هذا الصدد قائلة إنه غير حقيقي. وجاء بيان الحكومة شديد اللهجة قبل اجتماع لكومنولث الدول المستقلة الذي يضم الجمهوريات السوفيتية السابقة ويناقش قضية الأمن على الحدود الأفغانية من ضمن قضايا أخرى وأعقب تصريحات لنزارباييف قال فيها إنه علم بوقوع «حوادث» على حدود تركمانستان وأفغانستان لكنه لم يقدم المزيد من التفاصيل.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا