• الجمعة 26 ربيع الأول 1439هـ - 15 ديسمبر 2017م

أولمرت ينفي الموافقة على لجنة تركية لتقصي الحقائق

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 17 فبراير 2007

غزة - علاء المشهراوي

والوكالات: قمعت شرطة الاحتلال الإسرائيلي أمس، المصلين والمتظاهرين في القدس الذين احتجوا على الحفريات التي تقوم بها سلطات الاحتلال وتهدد أساسات الحرم القدسي بالانهيار، بينما تراجع رئيس الوزراء الإسرائيلى إيهود أولمرت، وقال: إنه لم يوافق على إرسال مراقبين أتراك إلى منطقة باب المغاربة المؤدي إلى الأقصى وإنما وعد بالسماح بنصب كاميرات إنترنيت في المكان، وأوضح أن إسرائيل ترحب بكل من يريد المجيء إلى المكان للوقوف عن كثب على مجريات الأمور هناك بما في ذلك وفد تركي. وكان رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان قد أعلن في مؤتمر صحافي مع أولمرت، أن الأخير وافق على إرسال لجنة تقصي حقائق تركية. وقال أولمرت: إن أردوغان أعرب عن رغبته فى زيارة إسرائيل، وفي الوقت نفسه رفضت لجنة الأوقاف الإسلامية إرسال الوفد التركي.

ووقعت مواجهات بين الفلسطينيين وشرطة الاحتلال في مناطق عدة من مدينة القدس، قبل وبعد صلاة الجمعة، وتم اعتقال عدد من الفلسطينيين، كما وقعت مواجهات بين فلسطينيين ومستوطنين يهود داخل البلدة القديمة، ولجأت الشرطة إلى استخدام خراطيم المياه والقنابل الصوتية من أجل تفريق المتظاهرين، وأعلنت الشرطة الإسرائيلية أنها اعتقلت 15 فلسطينياً فلسطينيين.

وزعمت إسرائيل أنها سمحت بدخول 5000 من المصلين، لكن عدد المصلين لم يتجاوز 2500 بسبب التدابير الأمنية المشددة على ما أفاد مدير أوقاف القدس عدنان الحسيني، وأوضح ميكي روزنفلد الناطق باسم الشرطة الإسرائيلية أن '' المسلمين فوق سن الخمسين والذين يحملون بطاقة هوية صادرة عن إسرائيل، والنساء يسمح لهم بالصلاة'' في الحرم القدسي، لكن الحسيني أكد أن الشرطة الإسرائيلية منعت أمامه شخصاً يبلغ من العمر 53 عاماً من الدخول لتأدية الصلاة.

وكان جيش الاحتلال قد أعلن عن استمرار سياسته في القدس للأسبوع الثاني على التوالي وواصل فرض القيود على الدخول للصلاة في المسجد الأقصى لأداء صلاة الجمعة، بينما أعلنت العديد من المصادر المحلية في المدينة عن انتشار أكثر من ثلاثة آلاف شرطي وجندي في محيط البلدة القديمة من القدس. ... المزيد