• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

شاركت في التمرين 20 ألف دبابة و2540 مقاتلة و460 طائرة مروحية ومئات السفن و350 ألف جندي

مناورة كبرى بالذخيرة الحية في ختام مناورات «رعد الشمال»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 11 مارس 2016

الرياض (وكالات) اختتمت فعاليات مناورات «رعد الشمال» العسكرية بمنطقة حفر الباطن شمال شرق السعودية، بحضور خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وعدد من قادة العالمين العربي والإسلامي وبمشاركة قوات 20 دولة عربية وإسلامية وقوات درع الجزيرة ما جعلها الأكبر في تاريخ المنطقة بعد قوات حرب الخليج الثانية. وأعلن الفريق أول ركن عبد الرحمن البنيان رئيس هيئة الأركان السعودية أن المناورات التي انطلقت في 27 فبراير والتي شارك فيها 20 ألف دبابة، و2540 طائرة مقاتلة، و460 طائرة مروحية، ومئاتُ السفن، و350 ألف جندي، حققت كل الأهداف التي وضعت لها. وقد اختتمت فعاليات رعد الشمال أمس، بتمرين بالذخيرة الحية في مدينة الملك خالد العسكرية بحفر الباطن. وتضمن العرض الختامي معركة افتراضية دامت زهاء ساعتين وشاركت فيها مقاتلات ومروحيات ومدرعات وقوات خاصة. ورعد الشمال هي مناورات عسكرية مشتركة رمت إلى رفع معدلات الكفاءة الفنية والقتالية للعناصر القتالية المشاركة، وتنفيذ مخطط التحميل والنقل الاستراتيجي للقوات من مناطق تمركزها إلى موانئ التحميل والوصول، بما يحقق النقاط والأهداف التدريبية المرجو الوصول إليها، وصولاً إلى أعلى معدلات الكفاءة والاستعداد القتالي لتنفيذ مهمات مشتركة بين قوات الدول المشاركة لمواجهة المخاطر والتحديات التي تستهدف أمن واستقرار المنطقة. وشهدت منطقة المناورات تمارين متنوعة قامت بها قوات الدول العشرين (14 دولة عربية و6 إسلامية من قارتي آسيا وأفريقيا) منها طلعات جوية لمروحيات عسكرية وطائرات مقاتلة واشتباكات لعدد من القوات البرية مع عناصر إرهابية، كما شملت المناورات تخليص أفراد عسكريين وتطهير مناطق من عناصر العدو، إضافة لعرض عتاد عسكري نوعي يتضمن معدات وأسلحة متطورة وطائرات مقاتلة من مختلف الطرازات. وركز التمرين، على تدريب القوات على كيفية التعامل مع القوات غير النظامية، والجماعات الإرهابية، وفي نفس الوقت يدرب القوات من نمط العمليات التقليدية إلى ما يسمى بالعمليات منخفضة الشدة. وتابع المسؤولون أمس العرض النهائي الذي استمر ساعتين وجسد معركة شاركت فيها طائرات حربية مقاتلة، ومروحيات هجومية وأخرى مخصصة لنقل القوات. وتحركت الآليات العسكرية وسط سحب دخان متصاعدة من ضربات جوية ورمايات من رشاشات ثقيلة من البر عبر مدرعات ودبابات، ومن الجو باستخدام مروحيات من طراز آباتشي. كما نفذت قوات خاصة محمولة جوا، إنزالاًَ من المروحيات على أهداف «إرهابية»، تزامناً مع تقدم قوات من المشاة لمطاردة الأهداف نفسها، وتنفيذ عمليات تشمل تحرير رهائن، أو اقتحام مخابئ لعناصر مفترضين. وأكد قادة التمرين أن رعد الشمال أحد أكبر التمارين العسكرية من حيث عدد القوات المشاركة واتساع منطقة العمليات العسكرية التي تغطي مسرح عمليات المنطقة الشمالية عند الحدود مع العراق والكويت. ومن المقرر أن يقام اليوم عرض عسكري ختامي للقوات المشاركة. وتأتي المناورات في ظل أوضاع مضطربة في منطقة الشرق الأوسط لا سيما مع تنامي نفوذ التنظيمات الجهادية، ونزاعات في أكثر من بلد لا سيما سوريا واليمن، وتوتر اقليمي حاد مع ايران. وكان الإعلام الرسمي السعودي أشار عند الإعلان عن المناورات إلى أنها ستركز على «تدريب القوات على كيفية التعامل مع القوات غير النظامية، والجماعات الإرهابية، وفي نفس الوقت يدرب القوات من نمط العمليات التقليدية إلى ما يسمى بالعمليات منخفضة الشدة. وذكرت وكالة الأنباء السعودية الرسمية «واس» في حينه أن المناورات تأتي «في ظل تنامي التهديدات الإرهابية وما تشهده المنطقة من عدم استقرار سياسي وأمني»، وأن الدول المشاركة ترغب «في الحفاظ على أمن واستقرار المنطقة».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض