• الأحد 28 ربيع الأول 1439هـ - 17 ديسمبر 2017م
  10:15    "الوطني للأرصاد" يتوقع انكسار الحالة الجوية غدا        10:17     عشرات الآلاف من الإندونيسيين يحتجون على قرار ترامب بشأن القدس     

نصر الله يحذر من اغتصاب سلاح حزب الله

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 17 فبراير 2007

بيروت -''الاتحاد'': تواصلت الخطب النارية في لبنان أمس مبعدة أي احتمالات لانفراج الأزمة السياسية الراهنة، وتصاعد ''القصف'' الكلامي بين الأكثرية والمعارضة، فخرج الأمين العام لـ''حزب الله'' حسن نصر الله مهدداً بعدم التسامح مع من ''يغتصب'' سلاح الحزب ـ على حد قوله ـ فيما تساءل رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة بشأن ما حققه اعتصام المعارضة بعد 11 أسبوعاً، وشن زعيم تيار المستقبل النائب سعد الحريري هجوماً عنيفاً على سوريا معتبراً أنه إذا لم تنشأ المحكمة الدولية لمحاكمة قتلة رئيس الوزراء الأسبق رفيق الحريري فإنه سيتم قتل كل معارض لبناني للنظام السوري.

نصر الله: لن نسامح مغتصب السلاح

وفي خطبة نارية، أعلن نصرالله أن حزب الله ''لن يسامح أحداً بطلقة اغتصبت'' في إشارة إلى شاحنة السلاح التابعة للحزب التي صادرها الجيش اللبناني قبل أسبوع. وقال نصرالله في مهرجان بمناسبة ذكرى اغتيال الأمين العام السابق لـ''حزب الله'' عباس الموسوي أقيم في الضاحية الجنوبية لبيروت: ''أود أن أقول إن السلاح الذي يصادر منا هو سلاح مغصوب''، وأضاف: ''نحن مستعدون لإعطاء الجيش كل ما يريده من سلاح، لكننا لا نسامح أحداً بطلقة تغتصب''.

وقال الأمين العام لـ''حزب الله'': ''ندعو ألا يلعب أحد بيننا وبين الجيش اللبناني ونحن مستعدون لمساندة الضباط وجنود الجيش اللبناني، والمقاومة في الجنوب ليست عبئاً على الجيش بل هي سند للجيش اللبناني، وسلاحنا وصواريخنا ومقاتلونا سيكونون جنباً إلى جنب مع الجيش اللبناني للدفاع عن لبنان''. واتهم نصر الله الحكومة اللبنانية بأنها ''صادرت سلاحاً للمقاومة خلال الحرب''، مضيفاً: ''هذه هي حكومة المقاومة التي تصادر سلاح المقاومة في أصعب أيام الحرب والمواجهة ؟''، وأضاف نصرالله: ''إننا إذا كنا ننقل السلاح بالخفاء فلأنه من حق المقاومة أن تمتلك سلاحاً لتحرر به الأرض وتدافع به عن الوطن، ونحن لسنا خجولين بهذا السلاح ولا ندافع عن أنفسنا؛ لأن هذا حقنا اكتسبناه من قوانين وضعية وشرائع سماوية''، وأضاف: ''ولا أطلب إذناً ممن كان يأخذ السلاح من إسرائيل'' في إشارة غير مباشرة إلى القوات اللبنانية التي كان رئيسها سمير جعجع الذي هاجم في كلمته في الذكرى الثانية لاغتيال الحريري بقاء السلاح بيد حزب الله، معتبراً أن ''الحكومة هي المقاومة''. وقال نصرالله: ''أنا لا أطلب إذناً (بجلب السلاح) ممن كان يحمل السلاح في ظل الاحتلال الإسرائيلي، ولا أطلب إذناً ممن لم يطلق رصاصة على إسرائيل، وإذا كنا ننقل السلاح سراً فلأننا لا نريد أن نحرجكم مع (السفير الأميركي جيفري) فيلتمان وغير فيلتمان''.

وأكد الأمين العام لـ''حزب الله'' أن ''خيارات المعارضة'' للتحرك ضد الحكومة ''لا تزال كثيرة''، مع التأكيد بأن ''الخط الأحمر هو الحرب الأهلية'' في لبنان. وقال نصرالله: ''لا يزال أمام المعارضة خيارات كثيرة للعمل والتحرك، إلا أنها كانت تعطي دائماً الفرص للمساعي والاتصالات والوساطات''، وأضاف نصرالله: ''لا يظنن أحد أن المعارضة أنهت ما في جعبتها من خيارات'' ضد الحكومة ''مع التأكيد أن الخط الأحمر يبقى في عدم ملامسة الحرب الأهلية'' في لبنان، وأوضح في إشارة إلى تحرك المعارضة في الشارع الذي بدأ في 1 ديسمبر الماضي ولا يزال مستمراً ''نحن لا نزال مصرين على أهدافنا لأنها محقة، ولأن فيها نجاة البلد وستخرجه من الوصاية والضياع والفساد لوضعه على السكة الصحيحة''، وأضاف: ''من يتصور أن المعارضة ستتخلى مع الوقت عن أهدافها هو مشتبه''، وأضاف موجهاً كلامه إلى الغالبية: ''حتى ولو كابرتم وأصررتم لن تستطيعوا أن تحكموا البلاد بمفردكم بل ستكونون حكومة في الحد الأدنى مطعونا بشرعيتها''، وتابع: ''البلد مشلول لأنكم لا تريدون تسوية''. ... المزيد