• الاثنين 04 شوال 1439هـ - 18 يونيو 2018م

خبراء ومحللون سعوديون: استجداء قطر الحلول الخارجية أثبت فشله

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 09 فبراير 2018

عمار يوسف (الرياض)

لا شك أن لجوء قطر إلى الدور الخارجي لحل أزمتها مع الدول العربية الداعية لمكافحة الإرهاب، والتي دخلت شهرها التاسع دون أن تؤشر بإيجاد حل يحفظ لدول مجلس التعاون الخليجي امنها واستقرارها قد زاد من تعميق الأزمة، وإطالة أمدها، خاصة مع لجوء نظام الحمدين إلى شنّ حملات إعلامية شرسة ومسيئة من خلال قناة «الجزيرة» ومواقع التواصل الاجتماعي وأذرع قطر الإعلامية على الدول الأربع تحديداً، وانتهاج أساليب غير نزيهة في تجيير الأخبار والأحداث لإلحاق الأذى بهذه الدول.

ولكن دول الرباعية رغم ذلك لم تلجأ بعد إلى إخراج كل كروت الضغط التي بين ايديها لعدم الإضرار بالشعب القطري الشقيق الذي لا ذنب له في ما يجري على يدي نظامه القمعي، مع قناعة الشعوب الخليجية بأن الدوحة لا زالت تمضي في الاتجاه الذي يطيل أمد الأزمة وليس في الاتجاه الصحيح، وان رفع المقاطعة مرتبط بموقفها والتغيير الحقيقي في سياساتها الداعمة للإرهاب والاستجابة للمطالب المشروعة وتنفيذ اتفاقيتي الرياض.

ورغم ادراك النظام القطري أن طريق حل أزمتها الخليجية مع الدول الأربع، يتطلب التخلي عن دعم الإرهاب وتمويله وعدم احتضان رموزه، والعودة إلى عمقها العربي والخليجي، وقطع علاقاتها مع جميع التنظيمات الإرهابية والطائفية والإيديولوجية، والتخلي عن تهديد عمق النظام العربي، إلا أن الدوحة تحاول في كل مرة الابتعاد عن طريق الحل عبر البحث عن حلول خارجية أثبتت فشلها.

فقد أثبتت تدخلات كل من الولايات المتحدة وألمانيا وبريطانيا وفرنسا على خط الأزمة تحت مظلة التسوية السلمية لها عبر الحوار والتفاوض حتى الآن فشلها الذريع، فضلا عن أن مواقفها اتسمت بالتناقض والازدواجية بما يحقق لها مصالحها السياسية والاقتصادية في المنطقة وليس مصالح قطر وشقيقاتها في دول مجلس التعاون الخليجي.

الحل الخارجي فاشل ... المزيد