• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

إنجلترا.. يبحث عن الفوز تحسباً للقمة «الزرقاء» غداً

أرسنال يستدرج كريستال بالاس على ستاد «الإمارات» اليوم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 02 فبراير 2014

محمد حامد (دبي) - يتطلع أرسنال للعودة إلى القمة حتى لو كان ذلك بصفة «مؤقتة» لعدة ساعات، حينما يستضيف كريستال بالاس باستاد الإمارات اليوم، في إطار مباريات المرحلة الـ 24 للدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.

وعلى الرغم من أهمية المواجهة في مسيرة «المدفعجية»، وحتيمة الفوز على الفريق الضيف، فإن العقول سوف تكون مشغولة بقمة الغد بين سيتي وتشيلسي، والتي يطلق عليها القمة «الزرقاء» في إشارة إلى لون قميص «السيتزن» و«الجنرز»، نظراً لتأثيرها المباشر على قمة جدول الترتيب، ففي حال تفوق أرسنال اليوم على كريستال بالاس، وفاز سيتي غداً على تشيلسي يظل الوضع كما هو، حيث يستمر سيتي في الصدارة، وأرسنال في الوصافة حتى إشعار آخر.

ويعاني أرسنال من غياب 3 من أبرز نجومه عن مباراة اليوم، وهم جاك ويلشير، وآرون رامسي، وماتيو فلاميني، وتتراوح أسباب غياب الثلاثي المؤثر بين الإصابة والإيقاف، فيما يعود نجم وسط الميدان توماس روزيسكي بعد تعافيه من جراحة أجراها في الأنف، وفي ضوء ذلك من المتوقع أن يستعين أرسين فينجر المدير الفني للمدفعجية بتشكيلة تضم تشيزني في حراسة المرمى، وفي بقية المراكز سانيا، وكوتشيلني، وميرتساكر، وجيبس، وفي الوسط روزيسكي، وأرتيتا، وجنابري، وأوزيل، وكازورلا، وجيرو.

ويعاني فريق كريستال بالاس صاحب المرتبة الـ14 «قبل إنطلاقة مباريات الأسبوع الحالي» من ضعف هجومي واضح في مبارياته التي خاضها خارج ملعبه الموسم الحالي، فقد سجل 5 أهداف في 11 مباراة خارج ملعبه، مما يؤكد عدم تمتعه بالجرأة الهجومية حينما لا يلعب بين جماهيره، وتبدو مهمة بالاس الدفاعية سهلة نسبياً في ظل غياب رامسي وويلشير على وجه التحديد.

وقبل مباراة أرسنال وكريستال بالاس، تتجه أنظار عشاق ليفربول صاحب المركز الرابع إلى مباراة فريقهم أمام وست بروميتش ألبيون، ويتطلع رفاق سواريز هداف الدوري إلى مواصلة الانتصارات للبقاء في المربع الذهبي، ويغيب عن المواجهة نيكولا أنيلكا مهاجم وست بروميتش.

ويتعين على أصحاب الأرض اتخاذ جميع التدابير للحد من خطورة الثنائي الهجومي المتألق سواريز وستوريدج، فقد تمكنا من تدمير غالبية الخطوط الدفاعية للأندية المنافسة، والإحصائيات تقول إن ليفربول الذي سجل 57 هدفاً، يتفوق بـ23 هدفاً على معدله التهديفي الذي سجله العام الماضي بعد مرور 23 مرحلة من البطولة.

أكد جوزيه مورينيو المدير الفني لتشيلسي أن مان سيتي هو المرشح للفوز بمباراة القمة، التي تقام بينهما غداً باستاد الاتحاد في إطار مواجهات المرحلة الـ24 للبريميرليج، مشيراً إلى أن سيتي أصبح متكاملاً ولا ينقصه شيء للاستمرار في مسيرة الانتصارات، وأضاف: «سيتي يتمتع بكل شيء، لديهم كل مقومات التفوق، لاعبون رائعون، ومدرب جيد، كما أن بعض الأخطاء التحكيمية وعن طريق المصادفة جاءت في مصلحتهم».

وتابع مورينيو: «أؤكد من جديد أن الأخطاء التحكيمية والتي كانت في مصلحة سيتي بالمصادفة، كان لها تأثير ما في استمرار تفوقه، وهذا ما حدث في مباراتهم أمام ليفربول مثلاً، وكذلك ضد توتنهام ونيوكاسل، على الرغم من ذلك فهم يملكون جميع مقومات التفوق على المنافسين». وعلق مورينيو على تصريحات مدرب توتنهام الذي قال إن سيتي هو الفريق الأفضل في العالم في الوقت الراهن، بل أشار عقب سقوط فريقه بالخمسة إلى أن سيتي أصبح فريقاً ينتمي إلى كوكب آخر، فعلق مورينيو قائلاً: «لا أعلم ربما يكون الدوري الإنجليزي هو كل كوكب الأرض بالنسبة لمدرب توتنهام، بالطبع سيتي فريق قوي، ولكن لنرى ماذا سيحدث في دوري الأبطال». وعن الطريقة التي سيواجه بها سيتي، قال «مو»: «إنهم لا يتوقفون عن تسجيل الأهداف، ومن ثم لا يمكن مواجهتهم بالدفاع فقط، حينما يسجلون على أي فريق يصبح هذا الفريق في ورطة حقيقية، ويتوجب على مدربه التحرك لتغيير شيء ما تفادياً لخسارة كبيرة، على أي حال سوف نلعب أمام سيتي بحثاً عن الفوز، ولن نغير من طريقتنا، وفي الوقت ذاته ندرك بأننا قد نتعادل أو نخسر». وأشاد مورينيو بالصفقات الجديدة في النادي، مؤكداً أن تشيلسي أصبح يملك مزيجاً من اللاعبين الذين يمكنهم التألق في الحاضر والمستقبل، في إشارة إلى تراجع معدل أعمار اللاعبين، وشدد مورينيو على أنه لم يتعاقد مع مهاجم لأن الهداف الذي يرغب في التعاقد معه لم يكن متاحاً أمامه في بورصة الانتقالات الشتوية. من جانبها، أشارت صحيفة «دايلي ميل» في إطار متابعتها لمعسكري سيتي والبلوز استعداداً لقمة الغد، إلى أن 20 لاعباً دخلوا معسكر «السماوي»، وهم هارت وبانتليمون لحراسة المرمى، وللدفاع زاباليتا، وريتشاردز، وكومباني، وديميكليس، وليسكوت، وناستاسيتس، وبوياتا، وكولاروف، وكليشي، وفي منتصف الملعب سيلفا، ونافاس، وميلنر، وفرناندينيو، ورودويل، وللهجوم نيجريدو ودزيكو ويوفيتيتش، في حين يغيب أجويرو ونصري للإصابة، وجاءت عودة ميلنر لتدعم الفريق بقوة في القمة المرتقبة.

أما تشيلسي فسوف يغيب عنه فرناندو توريس، فيما يترقب أنصار الفريق الظهور الأول للاعب بازل السابق محمد صلاح، وضم مورينيو 21 لاعباً للمعسكر التحضيري للمباراة، وهم بيتر تشيك، وشوارزر للمرمى، وفي بقية المراكز إيفانوفيتش، وكول، ولويز، وراميريس، ولامبارد، وأوسكار، وميكيل، وشورله، وصلاح، وهازارد، وبا، ووليان، وماتيتش، وكاهيل، وتيري، وأزبليكوينتا، وإيتو، وبلاكمان وكلاس.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا