• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

كشفت عنها «مايكروسوفت» بتقنية الهوليجرام

نظارات «Holo».. تمزج الواقع بالخيال

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 27 يناير 2015

يحيى أبوسالم (دبي)

لا يخفى على الكثيرين أن ما قدمته شركة جوجل العملاقة من تقنيات وميزات غير مسبوقة في نظاراتها الذكية «Google Glass»، شكل طفرة في عالم الأجهزة الذكية القابلة للارتداء، وكانت نظاراتها الذكية هذه بمثابة النواة التي تسببت في ظهور العديد من الأسماء في هذا المجال.

ورغم صعوبة مقارنة نظارات سامسونج الذكية التي كشفت النقاب عنها الشركة الكورية العام الماضي، أو حتى نظارات أوكيولاس الشهيرة التي اشترتها شركة فيسبوك سابقاً، وغيرها من نظارات الواقع الافتراضي، التي تصور لمرتديها عالماً جديداً خاصا بهم. إلا أن نظارات مايكروسوفت الجديدة لا تصور فقط عالما ثلاثي الأبعاد خاصا بمستخدميها فحسب، بل وتمكنهم من المشاركة به والتعامل معه كما ولو أنه عالم حقيقي، وذلك بفضل استخدام نظارة Holoلتقنية الهوليجرام الأكثر واقعية لعرض المحتوى أمام مرتديها.

عالمك الخاص

أكدت الشركة الأميركية العملاقة قبل أيام قليلة وخلال إطلاقها للنسخة التجريبية الخاصة بنظام تشغيلها الجديد كلياً ويندوز 10، بالكشف عن نظاراتها الأكثر ذكاءً الجديدة هذه، ورغم عدم إعطائها أي معلومات تحدد ثمن نظارتها الجديدة أو الموعد المحدد لطرحها في الأسواق، إلا أنها أكدت أنها ستشكل طفرة جديدة في عالم النظارات الذكية. خصوصاً أن بعض المحللين والخبراء أكدوا أن التقنية التي تسير عليها الشركة الأميركية، هي ذات التقنية التي تسير عليها شركة جوجل من خلال إحدى شركاتها المتخصصة في هذا المجال، والتي استحوذت عليها مؤخراً.

أشارت مايكروسوفت خلال مؤتمرها، بأن Holo، قادرة على إنتاج صور ثلاثية الأبعاد أمام مستخدم النظارة بنمط هوليجرامي، يمكن التفاعل معه، بمعنى آخر سيتمكن الشخص من تحويل أي مجسم أو أي قطعة في المنزل إلى رسمة هوليجرامية ثلاثية الأبعاد خلال ارتدائه النظارة، وبمجرد عمل ذلك، سيتمكن من التعديل على هذه الرسمة والتغير في مواصفاتها وشكلها حسب رغبته وحسب ما يراه مناسباً. أي أن المستخدم سيتمكن عند ارتدائه للنظارة، من إخراج الصور الموجودة على شاشة جهاز الكمبيوتر الخاص به ونقلها إلى مجسمات كبيرة ونشرها في أرجاء المنزل أو في أي مكان يريد. كما يتمكن أكثر من شخص استخدام النظارات في نفس الوقت، لعمل وظيفة واحدة، وهو الأمر الذي إذا ما تم تحقيقه، سيغير الكثير من المفاهيم في عالم الطب والهندسة.... وغيرها. ويعود الفضل في قوة هذه النظارة، والميزات الكثيرة التي تقدر على القيام بها، لما تحمله من قطع فنية وتقنية مميزة، وعلى رأسها، أنها تمتلك معالجا مركزيا قويا بالإضافة إلى معالج صور عالي الأداء، ومعالجا خاصا بتقنية الهوليجرام، وهو ما يمكن المستخدم من لمس المجسم والتفاعل معه «طبعاً من خلال النظارة»، وليس فقط رؤية الواقع الافتراضي الذي يحيط به عند ارتدائها. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا