• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

الشاعرة البحرينية تطل من شرفة القصيدة في أبوظبي

سوسن دهنيم: أكتب قصيدتي على نار هادئة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 08 يناير 2016

محمود عبدالله (أبوظبي)

سوسن دهنيم من شاعرات البحرين المرموقات، وصوت شعري نسوي جميل، بدأت تجربتها مع الشعر مبكرا بديوان مشترك مع صديقتها منى الصفّار بعنوان «غائب ولكن» عام 1998، ومنذ تلك التجربة التي لفتت إليها أنظار النقاد، أصدرت: قبلة في مهب النسيان، لمس، ثلاث أغنيات للقلب، ومن ثم ديوانها الأخير «وكان عرشه على الماء» 2008، وراوحت فيها بين النَّثر والتفعيلة. مؤخراً حلّت دهنيم عضو أسرة الأدباء البحرينية، ضيفة على مهرجان سلطان بن علي عويس الشعري، المصاحب لمؤتمر الاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب في أبوظبي، فاغتنمت «الاتحاد» الفرصة وسألتها عن تجربتها مع الشعر فقالت: رغم كتابتي للنثر، فلي قصائد تفعيلية كثيرة، لم تنشر جميعها، وإن كنت أحب في صياغاتي الشعرية المزج بين النثر والتفعيلة، كما في ديواني «وكان عرشه على الماء» الأشبه بسيرة ذاتية.

ورداً على سؤال: أين تجد نفسها الآن في بداية طريقها الشعري أم نهايته؟ قالت: لا توجد نهاية لطريق الشعر، فالشاعر الحقيقي لا يعنيه نهاية ففي المسير على الطريق تكمن اللذة، وكل من يظن أنه اجتاز الطريق ووصل للنهاية فهو واهم وإلا فماذا بعد النهاية؟ لذا أنا أستمتع بصياغة الشعر على نار هادئة، أتأمل ما يوجد حولي من جمال وألتقط المعاني والأفكار.

وعن حال الشعر في البحرين، أكدت دهنيم أن تجربته تشي بالنّضج والتفرد وحوار الأجيال الشعرية، سواء على مستوى مهرجانات الشعر، أو على مستوى روح القصيدة المنسجمة مع قضايا العصر.

لا تنفصل عند الشاعرة سوسن دهنيم حركة الصورة وتقنية اللغة والتفاعل بينهما في كيميائية مستقلة تلك التي تخلق توازنات حديثة لنص شعري لا يتقلَّد «النمطية»، فمن خلال قراءاتك لتجليات مفرداتها الشعرية وسط معاقل المعاني تباغتك الحركة الشعرية التي تستفز فضولك. وعن ذلك تقول: أنا في شعري لا أعيد الترتيب فحسب، بل أؤسس لنظرة فاعلة في الشعر أو الرمز، لأنني أنحو صوب الكوني الخاص، والفضاء اللامرئي في حدود القراءة الواحدة والفريدة.

وترى دهنيم أن المشهد الشعري في الإمارات، نامٍ ومتطور يرتقي في صورته ومهرجاناته إلى المشهد العالمي على مشارف الريادة والحوار الإنساني، ونظرة أجياله حتى الجديدة إلى العالم والآخر بتعبير يبدأ أولاً من المحلية والهوية والإرث التاريخي، ثم الحداثي المنضبط.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا