• الجمعة 26 ربيع الأول 1439هـ - 15 ديسمبر 2017م

دحر هجوم إرهابي للاستيلاء على الحويجة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 16 فبراير 2007

بغداد-''الاتحاد'' ووكالات الأنباء: أحبطت قوات عراقية بمساعدة أميركية هجوما واسع النطاق شنه نحو 150 مسلحاً من عناصر ''القاعدة'' بغرض الاستيلاء على قضاء الحويجة، وأوقعت 9 قتلى و15 جريحا في صفوف الإرهابيين، بينما اتخذت الخطة الأمنية في بغداد منحى تصاعديا في يومها الثاني بنشر الآلاف من الشرطة والجيش العراقي واتساع نطاق عمليات الدهم لتشمل الدُّورة والكرادة والأعظمية وراغبة خاتون ومدينة الصدر، مع وضع المزيد من الحواجز الأمنية لتكثيف التفتيش الذي شمل الجميع حتى المسؤولين الكبار.

وتم اعتقال 14 مشتبهاً بهم وضبط 4 مخابئ للأسلحة، وفي حين لاحظت الأجهزة الأمنية اختفاء فرق الموت والجثث الملقاة على الطرقات والمظاهر المسلحة في بغداد، لم يحل ذلك دون تفجير 3 سيارات ملغومة بالمدينة أوقعت 7 قتلى و45 جريحا، وأعلن الجيش الأميركي أنه تكبد 7 قتلى في مناطق متفرقة، بحصيلة بلغت 43 قتيلا أميركيا خلال النصف الأول من فبراير الحالي.

وبالتوازي، بدأت في البصرة والمحافظات الجنوبية أكبر حملة أمنية بمشاركة ألفي عسكري عراقي و1200 بريطاني، لدعم خطة أمن بغداد بمنع تسلل التكفيريين والمسلحين إلى المناطق الجنوبية واجتثاث العصابات بالمحافظات الحدودية بعد إغلاق المعابر مع إيران. وكشف الجيش الأميركي أنه تم اعتقال العديد من المشتبه بهم خلال عملية استهدفت خلية ''مارقة'' لميليشيا جيش المهدي التابع للتيار الصدري الذي مازال الجدل يستعر حول مصير زعيمه مقتدى الصدر، في وقت أعلن مساعد بارز لرئيس الحكومة نوري المالكي أن مقتدى في ''زيارة قصيرة'' لطهران وسيعود قريبا .

ونقلت ''الجارديان'' البريطانية أمس عن عبدالكريم الموسوي المسؤول الكبير في ميليشيا الصدر قوله: إن قادة جيش المهدي ذهبوا بموافقتهم الى إيران، فيما قال مسؤول حكومي طلب حجب هويته: إن قادة الميليشيا عبروا الحدود لمنع تفكيك البنية التحتية للتنظيم المسلح وتجميع صفوفهم تمهيدا لظهور فرصة ملائمة للعودة.

وفي تطور لاحق أكد الرئيس العراقي جلال طالباني في مؤتمر صحفي أن ''الكثير من كبار المسؤولين في جيش المهدي تلقوا الأوامر بترك العراق لتسهيل مهمة القوات الأمنية في تنفيذ خطتها''. وقال ''إن الصدر حريص على استقرار الأوضاع ونجاح الخطة وقد أعطى الحكومة الضوء الأخضر لاعتقال أي مخالف للقانون وهو موقف إيجابي''. وأضاف ''ليس لدي أية معلومات عن مكان وجود السيد مقتدى الصدر''.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال