• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

واشنطن تدرس خيارات للحفاظ على رؤية «حل الدولتين»

عباس يؤكد معارضته كل أنواع العنف ويطالب بوقف الاستيطان

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 11 مارس 2016

واشنطن، رام الله (وكالات)

أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس أمس معارضته لكل أنواع العنف أيا كان مصدره، وذلك في مؤتمر صحفي عقده في رام الله أمس مع نظيره الروماني كلاوس يوهانس. وكان نائب الرئيس الأميركي جو بايدن وجه أمس الأول انتقادا ضمنيا للقادة الفلسطينيين لعدم إدانتهم الهجمات ضد إسرائيليين.

في غضون ذلك، قال مسؤولون أميركيون إن إدارة الرئيس باراك أوباما، تدرس خيارات للمساعدة في الحفاظ على رؤية حل الدولتين التي تواجه خطرا متزايدا.

وقال عباس في المؤتمر الذي عقد في مقر الرئاسة الفلسطينية «أؤكد أن أيدينا ممدودة للسلام المبني على العدل والحق، وإننا ضد العنف والتطرف والإرهاب، أيا كان مصدره». وأضاف «إن استمرار الوضع الحالي لا يمكن احتماله، وأن تحقيق السلام والأمن والجوار الحسن بيننا وبين إسرائيل يتطلب قرارات حاسمة من الحكومة الإسرائيلية بالتجميد الفوري للاستيطان، ووقف أعمال المستوطنين العدوانية، واحترام الولاية الفلسطينية على الأراضي الفلسطينية وفق الاتفاقيات». وتشهد الأراضي الفلسطينية المحتلة وإسرائيل منذ أكتوبر موجة من المواجهات وأعمال العنف والعمليات التي أسفرت عن استشهاد 188 فلسطينيا ومقتل 28 إسرائيليا وأميركيين اثنين واريتري وسوداني.

وتتخلل أعمال العنف هجمات بالسكين أو السلاح احيانا ينفذها فلسطينيون محبطون من سياسة الاستيطان وانسداد آفاق السلام والظروف الصعبة في الأراضي الفلسطينية. وترد القوات الإسرائيلية بعنف على هذه الهجمات.

في غضون ذلك، قال مسؤولون أميركيون إن إدارة الرئيس باراك أوباما، التي فشلت مرتين في تحقيق السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين، تدرس خيارات للمساعدة في الحفاظ على رؤية حل الدولتين التي تواجه خطرا متزايدا. ومن بين الاحتمالات قيد النقاش إصدار إطار اتفاق لقضايا مثل الحدود والأمن ووضع القدس ومصير اللاجئين الفلسطينيين بهدف إنهاء الصراع الدائر منذ قرابة 70 عاما. وقد يتراوح مثل هذا الإطار من وصف موجز لتنازلات جوهرية قد يتعين على الجانبين تقديمها إلى مجموعة مفصلة من «المعايير» على غرار تلك التي طرحها الرئيس الأميركي الأسبق بيل كلينتون على الجانبين أواخر عام 2000. ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا