• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

الأمم المتحدة تسقط مواد إغاثية لمناطق محاصرة.. وجنرال أميركي «قلق» من التقدم البطيء ضد «داعش»

معارك عنيفة بغوطة دمشق.. و«النصرة» تهاجم حماة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 11 مارس 2016

عواصم (وكالات) اندلعت معارك عنيفة، أمس، بين قوات المعارضة المسلحة وقوات النظام السوري على أطراف بلدة بالا في منطقة المرج بغوطة دمشق الشرقية، في حين أسقطت الأمم المتحدة مواد إغاثة على مناطق محاصرة، فيما هاجمت «جبهة النصرة» عدداً من المواقع السورية في محافظة حماة، واستولت على موقعين مهمين. في حين نفى المرصد السوري لحقوق الإنسان مقتل القائد الـ«داعشي» أبو عمر الشيشاني، وعبر جنرال أميركي عن قلقه من التقدم البطيء الذي يحرزه التحالف الدولي في مواجهة متشددي «داعش» في سوريا. وتزامنت هذه المعارك مع قصف صاروخي ومدفعي عنيف نفذته قوات النظام السوري التي تحاول منذ 12 يوماً التقدم للسيطرة على مواقع جديدة في منطقة المرج. وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بسقوط 4 قتلى أحدهم طفل، في قصف روسي على مدينة تدمر بريف حمص الشرقي. وأضاف أن قوات المعارضة سيطرت على حاجزي الراية وضهرة الخيمة وقتلت 15 عنصراً للنظام، بعد اشتباكات معهم في منطقة معان بريف حماة الشرقي. وقال المرصد: إن جماعات مسلحة معارضة هاجمت عدداً من مواقع الحكومة السورية في محافظة حماة أمس. وأضاف أن الهجوم فشل مع مقتل‭ ‬ما لا يقل عن 20 من المهاجمين الذين وصفهم بأنهم متشددون بينهم مقاتلون أجانب. وقال فارس البيوش قائد الفرقة الشمالية بلواء الجيش السوري الحر إن الهجوم شنته «مجموعات محلية من الريف الشمالي» لحماة. ووصفه بأنه رد على «الاختراقات التي حصلت من قوات النظام خلال الهدنة». وقال التلفزيون السوري إن الهجوم شنته «جبهة النصرة». ووصف المرصد الهجوم بأنه «شامل». وفي ريف حلب الشمالي، أفاد المرصد بأن كتائب المعارضة سيطرت على قرية قرة كوبري بعد اشتباكات عنيفة مع «داعش». كما أفاد ناشطون بوجود اشتباكات بن كتائب المعارضة وقوات النظام على جبهتي حرستا القنطرة والفضائية في ريف دمشق الشرقي. وفي الحسكة، تسعى قوات «سوريا الديمقراطية» المدعومة من التحالف الدولي إلى السيطرة على بلدة مركدة، آخر موقع لتنظيم «داعش». من جهة أخرى، نفى المرصد أمس مقتل أبو عمر الشيشاني القائد العسكري بتنظيم «داعش»، مؤكداً أنه مصاب بجروح خطيرة، لكنه لا يزال حيا، وقال إنه مصاب بإصابات بالغة ونقل إلى قاعدة عمليات «داعش» في الرقة. وفي شأن متصل، عبر الجنرال جوزيف فوتل مرشح الرئيس الأميركي باراك أوباما لقيادة المنطقة الوسطى العسكرية الأميركية في جلسة استماع بالكونجرس أمس الأول، عن قلقه من التقدم البطيء الذي يحرزه التحالف الدولي في مواجهة متشددي «داعش» في سوريا. وقال أمام لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ التي تدرس ترشيحه للمنصب: «في العراق لدينا شريك ولدينا حكومة، لكننا لا نملك هذا في سوريا، وبالتالي أنا قلق من كيفية تقدمنا في سوريا في غياب العامل السياسي الداعم لذلك». في غضون ذلك، عبرت سفينة الشحن «فولوجدا-50» التابعة للأسطول البحري الروسي أمس، مضيقي البوسفور والدردنيل، وعلى متنها بضائع مخصصة لسوريا. وعبرت السفينة تحت مراقبة تركية حيث رافقها 3 قوارب تابعة لخفر السواحل التركية عبر البوسفور، فيما حامت فوقها مروحية. سياسياً، أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن تطبيق الهدنة في سوريا يعد العامل الرئيسي لتحسين الوضع الإنساني في المنطقة، كما أنه يشكل خطوة مهمة على طريق التسوية السياسية للأزمة السورية.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا