• الثلاثاء 30 ربيع الأول 1439هـ - 19 ديسمبر 2017م

فلنفرح·· بعقلانية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 16 فبراير 2007

لا أحد يقف ضد أي شخص يريد أن يحتفل ويفرح، ولكن.. لكل شيء حدود، ومثلما نقول في العامية ''إذا زاد الشيء عن حده انقلب لضده''.

بداية، نبارك لدولتنا الحبيبة قادة وشعباً ومقيمين فوز منتخب دولة الإمارات بكأس الخليج الثامنة عشر لكرة القدم، ونتمنى لهم التوفيق في البطولات المقبلة، ونشكر الجماهير الغالية على وقوفهم خلف الأبيض ومؤازرتهم له، ولكنني أحببت أن أوجه لهم نصيحة بعدما رأيناه وسمعناه وكتبت عنه الصحف، وهو ما حدث بعد مباراة منتخبنا مع اليمن والحادث المفجع الذي حدث في العاصمة أبوظبي من دهس امرأة وابنتها من قبل أحد المشجعين الذي لم يراعِ حقوق المارة، وانقلب الفرح إلى حزن لمجرد لحظة طيش واستهتار من قبل هذا الشخص، نعم القدر لا مهرب منه، ولكن لنأخذ بالأسباب، ولنفكر ملياً قبل عمل أي شيء، وقبل أن تستفحل الأمور ويقع ما لم يكن في الحسبان. لقد حدثت حوادث وأمور كثيرة أيضاً نستغربها من مشجعينا بعد مباراتنا مع الكويت والذي حقق فيه شباب الإمارات النصر وصعدوا إلى الدور الثاني ''وعقبال الكأس إن شاء الله''.

نحن لسنا ضد التشجيع والفرح والانبساط، ولكننا ضد العنف والاستهتار وإظهاره صورة غير حضارية عن الوطن الحبيب، فالمنتصر مثال للعزة والفخر والحكمة والعقلانية في شتى الأمور، وليس الاستهتار والتخريب والدمار.. وليبارك الله جهود وزارة الداخلية واللجنة المنظمة، ومن كان خلف هذا التنظيم الرائع، ونحن بدورنا علينا أن نكمل ما بدأه إخواننا، ونثبت للجميع أن دولة الإمارات ''وطن زايد الخير'' ستظل وطنا للخير والحب والإخاء، فلنتكاتف ولنتعاون معاً لكي تدوم الفرحة ويستمر النجاح.. وليحفظكم الله ويوفقكم إلى ما فيه الخير والفلاح.

خالد عبد الله بن المؤذن الشامسي

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال