• الاثنين غرة ربيع الأول 1439هـ - 20 نوفمبر 2017م

«أبوظبي للإعلام» تطلق مبادرة قياس مؤشر السعادة المؤسسية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 16 فبراير 2017

أبوظبي (وام)

أطلقت أبوظبي للإعلام مؤشر السعادة المؤسسية، وعممته على جميع الإدارات والعلامات التجارية التابعة لها، بهدف متابعة ممكنات السعادة المؤسسية لدى موظفيها، وتوفير منظومة عمل متناغمة تسعى نحو تحقيق التميز المؤسسي والرقي بخدماتها الداخلية في بيئة مهنية مستدامة.

وأشارت أبوظبي للإعلام إلى أن المؤشر الجديد الذي ستتولى تطويره كل من إدارة مراقبة الأداء والتميز المؤسسي وإدارة الاتصال يعد متطلباً أساسياً من متطلبات منظومة التميز الحكومي، وعنصراً داعماً لمحور الممكنات المؤسسية، بما ينسجم مع الجهود المبذولة لتنفيذ محاور البرنامج الوطني للسعادة والإيجابية الذي يتضمن ابتكار أدوات وآليات وتصميم مؤشرات لقياس سعادة الموظفين والمتعاملين.

وقالت جواهر المنصوري مدير إدارة الأداء والتميز المؤسسي في أبوظبي للإعلام: «إن مؤشر السعادة المؤسسية ممكن أساسي لبناء استراتيجيات تحقق بخطى ثابتة ترتقي بها المؤسسات وموظفيها، ويشكل خطوة مهمة في جهود أبوظبي للإعلام لرسم خريطة واضحة لاحتياجات الموظفين وتطلعاتهم، بما يضمن تحقيق أفضل النتائج، وبالتالي الارتقاء بجودة الخدمات المقدمة لهم».

وأكدت المنصوري، أن فريق العمل المسؤول عن المؤشر سيقوم بإطلاق استبيان لقياس مؤشر السعادة المؤسسية الذي يقدم للإدارة مقترحات قابلة للتنفيذ نابعة من أرض الواقع، ويعزز دور الموظفين في بناء خطط التحسين والتطوير، ويدعم مشاركة «أبوظبي للإعلام» بجائزة التميز الحكومي. ويتضمن المؤشر استبياناً من سبعة عناصر رئيسة تمثل معادلة السعادة الوظيفية في أبوظبي للإعلام، وهي بيئة العمل والتناغم الوظيفي والتعليم والتطوير والولاء المؤسسي والدعم الاجتماعي والاستقرار المالي والالتزام الوظيفي.

من جانبها، أشارت هند العتيبة مدير إدارة الاتصال إلى أن هذه المبادرة ستمكن أبوظبي للإعلام من تقديم خدماتها وتنفيذ مهامها وبرامجها بفاعلية وكفاءة للممتلكات والموارد، بما يضمن الالتزام بأعلى معايير الشفافية والنزاهة والإدارة الفعالة من خلال توفير بيئة عمل جاذبة لمواردها البشرية، بما يضمن مساهمتها الفاعلة في تحقيق الأهداف المرجوة.

واعتمدت أبوظبي للإعلام في عملية تصميم المؤشر على مجموعة من دراسات المقارنة المعيارية المحلية والدولية التي تراعي خصوصية بيئة العمل وطبيعة المستهدفات المرجوة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا