• الجمعة 26 ربيع الأول 1439هـ - 15 ديسمبر 2017م

تشييع ضحايا انفجار الحافلتين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 16 فبراير 2007

بيروت - ''الاتحاد'': وسط أجواء من الحزن والأسى، شيعت أمس جنــــازة الشـــــاب ميشال فؤاد العطار الذي قضى في انفجار عين علق إحــــدى بلدات جبل لبنان في مسقط رأسه في بلدة بيت الشعار في المتن الشمالي، بحضور حشد من الشخصيات السياسية والروحية، كما جرى تشييع لوريس الجميل التي سقطت أيضاً في الانفجار عينه في بلدتها بكفيا.

واتهم حزب ''الكتائب'' أمس عناصر من الحزب ''السوري القومي الاجتماعي'' بإلقاء الحجارة على موكب لوريس الجميل لدى وصولها إلى ساحة بكفيا حيث يقع مركز للحزب. ودعا الأجهزة الأمنـــــــية والقضائية إلى إجراء تحقيق في هذا الحادث الذي لم يحترم حرمة الموتى.

وسارع الحزب ''القومي'' إلى نفي ما ورد في بيان ''الكتائب''، وأكد أن ماورد فيه مختلق ومحض افــــــتراء ومحاولة لإيجاد الذرائع من أجل تشكيل غطاء لأي اعتــــــداء تقوم به عناصر موتورة ضد مركز الحزب في بكفيا، وسبق لها أن قامت بذلك.

وأوفد البطريرك الماروني نصرالله صفير نائبه المطران رولان أبو جودة لتقديم التعازي لذوي الضحايا الذين سقطوا في تفجيري عين علق باسمه وباسم البابا بنيدكتوس السادس عشر وعيادة الجرحى في المستشفيات.

في غضون ذلك، تواصلت التحقيقـــــات الأمنية والقضائية في انفجاري عين علق، وأفاد مصدر أمني أن طريقة وضع العبوتين الناسفتين داخل الحافلتين تدل على احتراف جرمي يتميز به الجناة الذين قاموا بمراقبة حركة الحافلات ومكان توقفها.

وأشارت مصادر الشرطة اللبنانية إلى أن التحقيقات ما زالت في مرحلة جمع إفادات سائقي الحافلتين شادي صليبا وميلاد الجميل والركاب، وأن المرحلة الثانية من التحقيقات ستبدأ بعد انتهاء التحليلات المخبرية للعينات التي جمعت من مسرح الجريمة وقامت الشرطة القضـــــــائية في قوى الأمن بنصب خيمة في مسرح الجريمة لحمــــــــاية الأدلة الجرمية من العوامل الطبيعية وغيرها.