• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

قيادات محلية وعسكرية تتوافق على البدء بها خلال الأسبوع المقبل

خطة عاجلة بإشراف الإمارات لتطبيع الحياة في عدن

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 16 أكتوبر 2015

بسام عبدالسلام (عدن) توافقت قيادات محلية وعسكرية، وأخرى في المقاومة الشعبية الجنوبية بمدينة عدن، جنوب اليمن، على البدء بتنفيذ خطة متكاملة لتحقيق الأمن والاستقرار، وتفعيل كافة أجهزة الدولة المدنية، بما يساعد على رفع معاناة المواطنين، على أن يتم البدء بها خلال الأسبوع القادم تحت إشراف من الإدارة الإماراتية المتواجدة في المدينة منذ تحريرها من سيطرت المتمردين الحوثيين والمخلوع صالح في منتصف يوليو الماضي. وفي اجتماع موسع عقد أمس الخميس بين قيادات عسكرية وأمنية، وأخرى في السلطة المحلية وشارك فيه ممثلون عن دولة الإمارات تم الاتفاق على تنفيذ خطة مدنية تشمل جميع مكاتب الوزارات والمرافق الحيوية في المدينة بهدف تطبيع الحياة بشكل متكامل، على أن يتم البدء في الخطة الأسبوع القادم. وتحدث الدكتور مبارك الجابري، عن الجانب الإماراتي في اللقاء، وأهمية أن يتم التوافق بين جميع الأطراف، سواء الأمنية والعسكرية والمدنية في المدينة لتحقيق الأمن والاستقرار، مضيفا أن المساعدات الإماراتية ورغم حجمها إلا أنها تحتاج إلى تضافر الجهود الحكومية في عدن والمسؤولين في كافة القطاعات الأمنية والخدماتية، وبما يحقق للمواطن الأمان. وقال «جئنا من وطننا الحبيب الإمارات إلى وطننا الثاني في اليمن، وتحديدا عدن من أجل مساعدة الناس وتقديم يد العون لهم، ونحن نعمل على طوال أشهر منذ تحرير المدينة، إلا أننا بحاجة إلى مساعدة المسؤولين الحكوميين بعدن في كافة القطاعات من أجل مصلحة الحياة العامة والناس الطيبين». وأكد أن دولة الإمارات ستعمل على تقديم المساعدات اللازمة من أجل تخطي هذه المرحلة الراهنة وعودة المدينة للحياة من جديد بعد الدمار الذي لحق بها. ووضع المشاركون، وهم يمثلون أكثر من 15 جهة عسكرية وأمنية ومدنية مقترحات عاجلة قبل البدء بتنفيذ الخطة المدنية في القطاعات العامة والخاصة، تضمنت تفعيل دور أجهزة الأمن ودمج المقاومة الشعبية إنهاء المظاهر المسلحة عبر حملة متكاملة، وسحب الأسلحة المنتشرة في أوساط المجتمع وإعادتها للمقرات العسكرية والأمنية، وتحسين الخدمات الأساسية من كهرباء ومياه وصرف صحي ونظافة. وكانت قيادات أمنية وعسكرية بارزة، وأخرى من المقاومة الشعبية في عدن عقدت مساء الأربعاء اجتماعاً تحت إشراف قيادات عسكرية من قوات التحالف العربي، وتم مناقشة مقترح دولة الإمارات التي كلفت من قبل الأطراف بوضع خطة أمنية للمدينة واحتواء الانفلات الأمني. وأوضح مصدر أمني في عدن لـ«الاتحاد» الاجتماع خرج بتوافق الجميع على أن يتم تنفيذ خطة مشتركة بصورة عاجلة لتأمين المدينة وتحقيق الاستقرار فيها، وأن هذه الخطة ستكون ملزمة لكافة الأطراف في المدينة دون أي اعتراض وتحت إشراف من دولة التحالف العربي، وعلى رأسهم الإمارات. وشارك في الاجتماع قيادات من السلطة المحلية والمنطقة العسكرية الرابعة ووزارة الداخلية وقيادات من المقاومة الشعبية الجنوبية وشخصيات اجتماعية. وأضاف المصدر أن الاجتماع تطرق إلى قضية دمج المقاومة الشعبية في أجهزة الأمن والجيش، وتأخر هذا القرار الذي صدر من قبل رئيس الجمهورية عبدربه منصور هادي منذ فترة ولم تكتمل إجراءاته، وأن المجتمعين أكدوا أهمية هذه الخطوة في تنفيذ الخطة الأمنية. كما تم التوافق على تشكيل لجان عسكرية مصغرة في مديريات عدن الثماني من أجل استيعاب مقاتلي المقاومة في كشوفات، ورفعها للإدارة الأمنية والعسكرية للبدء بعملية التدريب والتأهيل في المعسكرات الخاصة، وبإشراف من دول التحالف العربي. الحوثيون يفجرون منزل وجيه قبلي فجر المتمردون الحوثيون مساء أمس الخميس منزل وجيه قبلي معارض في محافظة إب وسط اليمن، في اعتداء هو الثالث من نوعه في غضون يومين. وذكر مصدر محلي في إب لـ«الاتحاد»، أن الحوثيين فجروا منزل الشيخ القبلي، علي الفضل، في بلدة «بعدان» شرق المحافظة التي يسيطر عليها المتمردون منذ عام. وبذلك يرتفع إلى 51 عدد المنازل التي فجرها الحوثيون في هذه المحافظة، حيث يتفاقم السخط الشعبي إزاء انتهاكات الجماعة المتمردة ضد خصومها السياسيين والقبليين.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا