• الخميس 25 ربيع الأول 1439هـ - 14 ديسمبر 2017م

هولمان يبحث عن حلول للكرات الثابتة وعودة سبيل ومسلم أحمد

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 16 فبراير 2007

ممدوح البرعي:

يؤدي فريق النصر تدريبه الأخير على ملعبه بعد عصر اليوم ثم يغادر منه مباشرة إلى أبوظبي استعدادا لمواجهته الصعبة غداً أمام الوحدة في الأسبوع الحادي عشر لدوري الدرجة الأولى لكرة القدم.. يعود الى صفوف الفريق الثنائي مسلم أحمد وخالد سبيل بعد انقضاء فترة الايقاف، فيما يستمر غياب الثنائي الأكثر تأثيراً علي عباس ودرويش أحمد محوري الارتكاز ويعودان مع المباراة التالية يوم الجمعة القادم حيث يكتمل عقد الفريق أمام الفجيرة في دور الثمانية لكأس رئيس الدولة على ملعب الشعب.

وكان الفريق قد أدى مرانه الرئيسي استعدادا للقاء الوحدة الساعة الخامسة بعد عصر امس وانتظم فيه جميع اللاعبين بما فيهم الموقوفون والثنائي الاجنبي الجديد نيناد يستروفيتش وجان لويس واشتمل المران كالعادة على تدريبات الإحماء واللياقة ثم كانت الفقرة الرئيسية خططية على مجموعات لشرح كيفية الحركة والانتشار لأداء الواجبات الدفاعية والهجومية مع التأكيد على محاولة استثمار الضربات الثابتة حيث اشار المدير الفني راينر هولمان إلا ان الفريق لم يتمكن خلال المباراة الماضية أمام الشباب في استثمار 15 ضربة ثابتة حرة وركنية اتيحت له على مدار المباراة وشرح للاعبيه طرق استثمار الكرات الثابتة سواء الأمامية أو العرضية.. وانتهى المران بتقسيمة بين فريقين أجاد خلالها الفرنسي الجديد جان لويس في الوسط والهجوم وظهرت لمساته الفنية العالية وقدرته على التمويل الهجومي والتمرير البيني المؤثر للمهاجمين.

وأعرب عيسى يوسف إداري الفريق عن أمله في ان يتمكن الفريق من تقديم عرض طيب أمام الوحدة مع انضمام عدد من اللاعبين العائدين من الايقاف مشيرا الى ان الفريق يحظى بحالة من الرضا داخل أجواء النادي بعد العرض القوي الذي قدمه مؤخرا على أرضه أمام الشباب في الدوري رغم التعادل.. واضاف ان شباب الفريق قدم عرضا يدعو الى الاطمئنان قياسا بالنقص الذي عاناه النصر وبتأثيرات فترة التوقف الطويل للمسابقة والتي جاوزت 50 يوماً مؤكداً ان الفريق سيكون بوسعه تقديم الأفضل تدريجياً مع استفادة جميع عناصره للياقة وحساسية المباريات.

وقال عيسى يوسف اننا لا نقلل من قيمة البدلاء لكن غياب 4 من لاعبينا الأساسيين دفعة واحدة في المباراة الماضية كان مؤثرا وربما جاء التعويض من الثنائي الأجنبي الجديد الذي أحرز هدفي المباراة ونجح في أول تجربة خاصة الفرنسي جان لويس الذي أثبت أنه يستحق اللعب في صفوف النصر، أما نيناد يستروفيتش فهو هداف غني عن التعريف.

وعن اللاعب الافريقي الثالث الذي لايزال تحت التجربة في صفوف النصر واحتمال تسجيله في فريق الشباب للاستفادة به مستقبلا قال عيسى يوسف: إنني أؤيد هذا الاتجاه حيث انه صغير السن (21 سنة) وهداف جيد ومقاتل في الملعب وأرى انه سيكون واحدا من الهدافين البارزين خلال المواسم المقبلة اذا ما استمر مع النصر.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال