• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

في هجمات يشنها شبان وشابات تحت العشرين دون أي روابط سياسية

«السلاح الأبيض» يثير الرعب بين الإسرائيليين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 16 أكتوبر 2015

حسن أنور، وكالات (الأراضي المحتلة)

يستخدم الفلسطينيون كل أنواع السكاكين المتوافرة لديهم من سكين المطبخ إلى الخنجر في هجماتهم المتصاعدة على جنود الاحتلال الإسرائيلي، ما يجعل هذا «السلاح الأبيض» ذا تأثير نفسي قوي جداً.

وتنتشر صور الأدوات التي استخدمها فلسطينيون في الهجمات من سكين مطبخ ومفك ومقشرة خضار عبر وسائل التواصل الاجتماعي لدى الفلسطينيين والإسرائيليين.

ويسارع رجال الشرطة والشهود الموجودون في موقع الهجمات إلى التقاط صور بهواتفهم النقالة ثم ينشرون صورة «الأداة» المستعملة في الهجوم. وتنذر موجة العنف الحالية باندلاع انتفاضة شعبية فلسطينية ثالثة ضد الاحتلال الإسرائيلي بعد انتفاضتي 1987-1993 و2000-2005. لكن ما يميز الموجة الحالية من الاضطرابات عن سابقاتها هو أن هجمات الطعن بالسكاكين والهجمات على رجال الشرطة يشنها في الغالب شبان وشابات تحت العشرين دون أي روابط سياسية أو تنسيق من قوى عليا. وأدت أعمال إلقاء الحجارة والطعن وإطلاق النار، التي أسفرت عن مقتل سبعة إسرائيليين و27 فلسطينيا من بينهم تسعة قيل إنهم مهاجمون وثمانية أطفال، إلى مقارنات مع الانتفاضتين الفلسطينيتين السابقتين في الثمانينات وفي مطلع الألفية الثالثة رغم أن العنف لم يصل بعد إلى مستوى يعادل ما حدث فيهما.

وهؤلاء المهاجمون أشعلت غضبهم رسائل على موقع فيسبوك تناقلتها وسائل التواصل الاجتماعي مما يجعل من المستحيل تقريبا التنبؤ بمن سيوجه الضربة التالية.

وكتب مهند حلبي طالب الحقوق صاحب التسعة عشر عاما من رام الله على صفحته على فيسبوك يقول قبل ساعات من إقدامه على قتل إسرائيليين اثنين طعنا في القدس المحتلة «عذراً أيها الرئيس (محمود عباس) لكن عذراً نحن لا نعرف قدس شرقية وغربية فقط نعرف أن لنا قدس واحدة غير مقسمة وكل بقعة فيها مقدسة. وعذرا يا رئيس فما يحدث لنساء الأقصى والأقصى لن توقفه الطرق السلمية. فما تربينا على الذل. والدفاع عن حرمة الأقصى ونسائه هو شرفنا وعرضنا والدفاع عنه بأي شكل ووسيلة يعتبر قانونياً. أشكر جهدك حضرة الرئيس.» وبعض المهاجمين في سن صغيرة لم يكونوا قد ولدوا حتى عندما تفجرت الانتفاضة السابقة في سبتمبر عام 2000. فهم جيل تربى على إخفاق المساعي لإحلال السلام في الشرق الأوسط ويملؤه الغضب من قياداته، كما أنه بدأ يفقد إيمانه بإمكانية قيام دولة فلسطينية. ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا