• الأربعاء غرة رجب 1438هـ - 29 مارس 2017م
  08:51     هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية: زلزال قوته 7 درجات في أقصى شرق روسيا         08:56    الكونغرس الاميركي يرفض تشريعا لحماية الحياة الخاصة على الانترنت        08:56     احكام بالسجن في تركيا بحق 111 متهما بالانتماء لحزب العمال الكردستاني         08:58     القضاء المغربي يرجئ جلسة محاكمة 25 صحراويا متهمين بقتل عناصر امن         08:59     ماي توقع الرسالة الرسمية لبدء مفاوضات خروج بريطانيا من الاتحاد الاوروبي         09:25     بريطانيا تطلق الاربعاء رسميا عملية خروجها من الاتحاد الاوروبي     

أنباء عن هروب «مجرمي حرب» في نظام الأسد مع اللاجئين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 16 أكتوبر 2015

باريس (أ ف ب)

أكدت مصادر مطلعة توافر مؤشرات متزايدة على وجود رجال كانوا ينتمون إلى مجموعات وأجهزة موالية للرئيس السوري بشار الأسد تمكنوا من شق طريقهم إلى أوروبا ضمن موجات اللاجئين، وذلك بعد مخاوف من احتمال تسلل إرهابيين إلى بلدان القارة العجوز. وفي شهادة أدلى بها مؤخراً ممثل اتحاد المنظمات الطبية الإغاثية في سوريا زياد العيسى أمام نواب فرنسيين، قال الطبيب السوري الفرنسي «هناك مجرمو حرب لجؤوا إلى فرنسا وأوروبا».

أبلغ موظف سوري في منظمة غير حكومية دولية رافضاً كشف اسمه، فرانس برس أنه تمكن خلال مهمة تقييم في إطار المنظمة في جزيرة كوس اليونانية التي تشكل نقطة رئيسية في رحلة الهجرة إلى أوروبا، نهاية سبتمبر المنصرم، من رصد عدد من عناصر الميليشيات الموالية للنظام. وأوضح أن عدداً من هؤلاء كانوا ينتمون إلى عائلة واحدة تتحدر من طرطوس، وكانوا ضمن مجموعة من المهاجرين الواصلين من تركيا. ونقل عن أحدهم قوله فيما لاجئون آخرون ينظرون إليه بازدراء «نحن أيضاً ضحية الحرب».

ويحمل السوريون المعارضون للنظام «الشبيحة» مسؤولية الكثير من التجاوزات التي تحصل في سوريا مثل الاعتقالات والاعتداءات وممارسات اللاخلاقية والترهيب. وقد أنشا عدد من الناشطين صفحة على موقع فيسبوك مخصصة لهؤلاء الشبيحة الواصلين إلى أوروبا، بعنوان «مجرمون لا لاجؤون». وتنشر الصفحة صور عشرات الأشخاص قائلة إنهم كانوا يطلقون النار على المعارضين أو قاتلوا في العراق ضمن صفوف الميليشيات الشيعية أو كانت لهم تجاوزات ضد المدنيين في سوريا. ويقدر ناشطون بحوالي 500 عدد عناصر النظام الذين يعيشون في دول أوروبية شمالية وألمانيا والنمسا وفرنسا كلاجئين.

     
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا