• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

حققت تقدما جديدا في صلاح الدين والأنبار والبيشمركة تطارد المتشددين في الحويجة بدعم من التحالف

القوات العراقية تخوض معارك على محورين ضد «داعش»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 16 أكتوبر 2015

هدى جاسم، وكالات (بغداد) خاضت قوات عراقية بمساندة التحالف الدولي أمس، معارك حاسمة ضد تنظيم «داعش» في محوري بيجي بمحافظة صلاح الدين شمال العاصمة العراقية بغداد، والرمادي بمحافظة الأنبار غرب العراق، حيث أبرز معاقل التنظيم في البلاد. في حين تنفذ قوات البيشمركة الكردية عمليات منذ أسابيع لطرد المتشددين من مناطق بينها الحويجة في كركوك، شمال البلاد، كما التحق 200 مقاتل من أبناء العشائر السنية في كركوك للقتال إلى جانب القوات المشتركة لتحرير الحويجة. وذكرت مصادر في قوات الأمن العراقية أمس، أن مصفاة بيجي باتت تحت سيطرة القوات الأمنية، بعد أن شهدت على غرار مناطق أخرى في مدينة بيجي مواجهات مستمرة خلال الأشهر الماضية بين القوات الأمنية والتنظيم. كما أكد ضباط كبار في قوات الجيش والشرطة أن مصفاة بيجي، أكبر مصفاة للنفط في البلاد، قد «تم تحريرها بالكامل». لكن المصفاة التي كانت تنتج خلال فترة سابقة 300 ألف برميل يوميا وتغطي نصف حاجة البلاد من المشتقات النفطية، أصبحت غير صالحة للعمل بسبب الدمار الذي لحق بغالبية وحداتها والبنى التحتية. وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع العراقية، العميد يحيى عبد الرسول، إن العمليات العسكرية شاركت فيها القوات المسلحة العراقية ومليشيات «الحشد الشعبي» ومسلحو العشائر. ومن جهة أخرى، أعلن الجيش العراقي أن طيران التحالف الدولي نفذ 43 طلعة في أنحاء متفرقة، أسفرت عن قتل عدد من المسلحين وتدمير 26 موقعا لهم. وقال ضابط كبير في قيادة عمليات صلاح الدين إن «قواتنا نجحت في قطع طرق الإمدادات عن داعش من مناطق تكريت والشرقاط والأنبار». كما تمكنت قوات عراقية وأخرى من المليشيات التقدم باتجاه مناطق جديدة شمال بيجي، في إطار هجوم مضاد ضد التنظيم هناك. وقال محافظ صلاح الدين رائد حمد الجبوري، إن «القوات المشتركة تتقدم لتحرير مناطق بيجي ومكحول من عصابات داعش». ويتولى قادة من مليشيات «الحشد الشعبي» الإشراف على سير العمليات التي يرجح أن يكون الجنرال قاسم سليماني، قائد فيلق القدس المكلف العمليات الخارجية في الحرس الثوري الإيراني، المخطط الرئيسي لها. وذكرت صحيفة الأخبار اللبنانية أمس أن سليماني أشرف فعلا على المعارك ضد «داعش» في بيجي خلال اليومين الماضيين. وقالت في تقرير بعددها الصادر أمس، إن سليماني وصل إلى بيجي قبل يومين ثم انتقل إلى سوريا. وأضاف التقرير أن سليماني استراح في الغرفة التي أعدت مسبقا لاستقباله، داخل معسكر يشكل غرفة عمليات أمنية واستخبارية بقيادة عراقية. وفي الأنبار دمر طيران الجيش العراقي مقرات قيادة ومستودعات أسلحة لتنظيم «داعش»، حسبما قالت مصادر عسكرية أمس. وأدى القصف العراقي إلى مقتل وإصابة العشرات من مسلحي «داعش» في منطقة الحميرة بمدينة الرمادي. كما قتل 31 متشددا في عملية عسكرية للجيش في منطقتي الدولاب وسيطرة ماجد قرب الرمادي، ودمرت القوات العراقية «3 أوكار للإرهابيين». وقال قائد عمليات الأنبار إسماعيل المحلاوي أمس، إن «طيران التحالف الدولي دمر مركبتين مفخختين يقودهما انتحاريان، قبل وصولها إلى القوات الأمنية في منطقة البوفراج». بدورها، تنفذ قوات البيشمركة الكردية عمليات منذ أسابيع لطرد المتشددين من مناطق بينها الحويجة في كركوك، شمال البلاد. كما التحق أمس الأول، 200 مقاتل من أبناء العشائر السنية في كركوك للقتال إلى جانب القوات المشتركة لتحرير الحويجة. وأفاد مصدر أمني في كركوك أمس، إن «طيران التحالف الدولي قصف ظهرا، موقع اتصالات تنظيم داعش في حي السراي وثلاثة مواقع وسط قضاء الحويجة، مما أسفر عن تدمير مقر الاتصالات الذي يستخدمه كمنظومة ربط بين عناصر في مناطق متعددة جنوب غرب المحافظة»، مشيرا إلى أن «القصف أسفر أيضا، عن مقتل قيادي بارز يدعى أبو حذيفة الأنصاري و8 مرافقين كانوا معه في المقر». وقال الكولونيل ستيف وارن المتحدث الأميركي باسم التحالف لصحفيين في مؤتمر بالفيديو من بغداد إن «القوات البرية العراقية التي تلقت مؤخرا تدريبات وتجهيزا من التحالف الدولي منتشرة حول الرمادي استعدادا للمرحلة الحاسمة»، من عملية استعادة المدينة. وذكر وارن أن بين 600 إلى ألف مسلح من تنظيم «داعش» متحصنون في الرمادي. وأكدت مصادر أمنية أن القوات العراقية تمكنت هذا الأسبوع، من استعادة السيطرة على مواقع إلى الشمال من المدينة، بينها منطقة البوفراج. إلى ذلك حث رئيس البرلمان العراقي سليم الجبوري أمس، أبناء العشائر على اتخاذ موقف تاريخي لحسم المعارك التي تخوضها القوات المشتركة وتحقيق الانتصارات ضد «داعش» في الأنبار وصلاح الدين. ودعا «أبناء العشائر إلى موقف تاريخي لهزيمة الإرهاب وحسم المعركة من خلال تقديم كافة أشكال الدعم والمساندة للقوات الأمنية والمساهمة الفاعلة لاستكمال تحرير كل شبر من الأرض العراقية». «النزاهة» تصدر مذكرات اعتقال لمسؤولين كبار بغداد (الاتحاد) أصدر رئيس هيئة النزاهة العراقية حسن الياسري أمس، مذكرات قبض واستقدام طالت وزيري الكهرباء الحالي والسابق وأمينين لبغداد وعددا كبيرا من المدراء العامين في وزارة الكهرباء وأمانة بغداد. وقال الياسري في بيان صحفي إنه تم إصدار مذكرة قبض بحق كريم عفتان وزير الكهرباء في وزارة نوري المالكي، ومذكرة استقدام بحق وزير الكهرباء الحالي قاسم الفهداوي، ومذكرة قبض بحق أميني بغداد السابقين عبد الحسين المرشد ونعيم عبعوب. وأضاف «كما صدرت أوامر قبض بحق عدد من المدراء العامين في وزارة الكهرباء وأمانة بغداد، كما صدرت أوامر بمنع سفر المطلوبين إلى خارج العراق»، لاتهامهم بقضايا فساد. وأعلن أن «قضاء هيئة النزاهة قرر منع سفر من أصدرت بحقهم أوامر القبض والاستقدام بسبب الملفات الأخيرة التي أحالتها الهيئة». وقال المتحدث الرسمي باسم السلطة القضائية عبد الستار بيرقدار تعقيبا على تصريحات الياسري «إن محكمة التحقيق المتخصصة بدعاوى النزاهة في بغداد، هي من أصدرت مذكرات القبض والاستقدام بحق المسؤولين في أمانة بغداد ووزارة الكهرباء».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا