• الأربعاء 24 ربيع الأول 1439هـ - 13 ديسمبر 2017م

هيكل جديد للطيران المدني في دبي وتحويل الدائرة إلى سلطة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 16 فبراير 2007

دبي - محمود الحضري:

اعتمد سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم رئيس الدائرة الرئيس الأعلى لطيران الإمارات، بتوجيهات سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس المجلس التنفيذي في دبي أمس الهيكل التنظيمي الجديد للدائرة، والرامي إلى مواكبة خطة دبي الاستراتيجية ،2015 وللاستفادة من الفرص المتاحة ومواجهة التحديات أمام صناعة الطيران والارتقاء بأداء الإدارات والوحدات التنظيمية العاملة لدى الدائرة وتعزيز فصل السلطات والصلاحيات والشفافية وسرعة اتخاذ القرارات ووضع الأسس الصحيحة لإدارة مطاري دبي وجبل علي، واستند الهيكل الجديد لأفضل الممارسات العالمية في قطاع الطيران.

وبموجب الهيكل التنظيمي الجديد تم إعادة صياغة قطاع الطيران بتغيير مسمى دائرة الطيران المدني إلى سلطة الطيران المدني في دبي، وإنشاء شركة (مطارات دبي)، واستحداث وحدات تنظيمية جديدة منها وحدة (خدمات المراقبة الجوية) ووحدة (المشاريع والهندسة) ووحدات أخرى تشمل السوق الحرة وفندق دبي الدولي ونادي دبي للطيران، على أن تعمل جميعها بشكل منفصل من الناحيتين الادارية والمالية، تحت رئاسة سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، ومن المقرر الانتهاء من تطبيق المرحلة الأولى من إعادة الهيكلة في بداية ابريل المقبل، على أن يتم إنجاز المشروع بالكامل مطلع يونيو المقبل، لتبدأ معها الدائرة مرحلة جديدة من العمل. وستشرف سلطة الطيران المدني في دبي، على عقد الاتفاقيات ومذكرات التفاهم الجوية مع الدول وتجديد ومنح التراخيص للشركات المتخصصة بقطاع الطيران التي تود العمل في دبي وغيرها من الأعمال ذات الصلة.

أما شركة ''مطارات دبي'' فستشرف على مطاري دبي وجبل علي بالإضافة إلى إشرافها على 11 إدارة تابعة لها تم تصنيفها إلى ثلاث فئات، تشمل التجارية والخدماتية والتشغيلية، وتعمل كل منها في إطار تخصصها وتتبع مباشرة إلى الرئيس التنفيذي للشركة، وتشمل الإدارات الإحدى عشرة، إدارات المالية والتدقيق والموارد البشرية والتسويق والاتصال الخارجي والاستراتيجية والعقود وشؤون الطيران والشؤون التجارية وقرية الشحن والخدمات الهندسية وتقنية المعلومات.

وقال سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم: لا شك أن إعادة الهيكلة ضرورة حتمية، بعد أن أدت المرحلة والمفاهيم الإدارية التي قادت الدائرة طوال السنوات الماضية، مهامها بنجاح واقتدار موصلة مطار دبي إلى ما هو عليه الآن، ولكن المستقبل يحمل الكثير من التحديات والفرص، وبالتالي علينا عمل اللازم، لكي نتأهل لخوض غمار هذا المستقبل بكل ثقة واقتدار. وأكد سموه أن المنافسة التي تشهدها صناعة الطيران الدولية والمتطلبات والاحتياجات المتغيرة للمستفيدين منها، استدعت استحداث تغيير في الفكر الإداري والجهاز التنفيذي الذي سيناط به قيادة هذه الصناعة في دبي في السنوات المقبلة، خاصة انه أصبح لدينا مطاران احدهما من المخطط له أن يصبح أضخم مطار في العالم، ومن هذا المنطلق تم اتخاذ قرار إعادة الهيكلة كخطوة تطويرية إضافية تتناسب مع حجم المشاريع الجوية العملاقة التي تشرع حكومة دبي في الوقت الراهن، في إنشائها والترويج لها إقليميا ودوليا بتكلفة تصل إلى نحو 300 مليار درهم.

وأضاف سموه: حققت دبي بكافة قطاعاتها الاقتصادية معدلات النمو المستهدفة خلال الأعوام الخمسة الماضية، وحقق مطار دبي بدوره، الأرقام المتوقعة في مجالي المسافرين والشحن وقارب 30 مليون مسافر العام الماضي ونتوقع أن يتعامل مع 33 مليونا في العام الحالي. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال