• الأحد 28 ربيع الأول 1439هـ - 17 ديسمبر 2017م

سيناتور مسلم.. جمهوره كل أطياف المجتمع الأميركي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 15 فبراير 2007

واشنطن -خاص:

لم يكتفِ السيناتور الديموقراطي ''كيث أليسون'' بأنه سجل سابقة لكونه المسلم الأوّل والوحيد الذي تمّ انتخابه لعضوية الكونجرس الأميركي، بل إنه أصرّ على تغيير التقاليد النيابيّة عبر أدائه القسم (غير الرسمي) على نسخة نادرة من القرآن الكريم عوضاً عن الإنجيل. علماً بأن جميع أعضاء الكونجرس من اليهود اعتادوا قسم اليمين على الإنجيل وليس التوراة. ليس ذلك فحسب، فمن الأمور المهمّة التي حقّقها ''أليسون'' أيضاً أنه كان ترشّح عن مقعد مينيسوتا ضد غريمه اليهودي ''آلان فاين'' وحظي بدعم اليهود المحليين الذي تُرجم من خلال دعم جريدتهم الخاصة وإدلائهم بأصواتهم، ما يدلّ على شخصيّته المحبّبة لدى معظم فئات المجتمع على اختلاف دياناتهم، بالرغم من أنه اعتنق الإسلام منذ أن كان تلميذاً وكان يوقِّع مقالات كتبها في مجلات مختلفة باسم ''حكيم محمد''.

اثر توليه مهامه في مجلس الولاية في مينيسوتا عمل ''كيث أليسون'' على مجموعة مرتكزات لجعل ولايته مكاناً أفضل للعيش، مستوحياً أعماله من التعاليم الإسلامية. وخلال عام واحد (2005 ـ 2006) في المجلس حقق ''أليسون'' مجموعة من الأهداف.

في مجال حقوق الإنسان المدنية حرص ''أليسون'' على تخصيص مبلغ 400 ألف دولار لمساعدة المشرّدين في ولايته وألغى القوانين التي تُجرّم المشرّد وتفرض عليه عقوبات. كما أنه قدّم مشروع قانون يقضي بإعادة حق الانتخاب إلى بعض المُدانين في القضايا اللاعنفية ومشروع آخر ينصّ على مسح النقاط السوداء من السجل العدلي للمدانين في القضايا غير الجرميّة.

وعلى الصعيد التربوي، سعى ''أليسون'' لأجل زيادة المبالغ المخصصة لمدارس الولاية الرسمية ونجح في جمع أكبر مبلغ ممكن بحيث أن مدارس مينيسوتا حصلت بفضله على 11,8 مليون دولار زيادة في مخصصاتها.

بيئة واقتصاد ... المزيد