• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

صيانة شارع محمد بن زايد تنجز في الربع الأول من العام الجاري

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 27 يناير 2015

محمد صلاح (رأس الخيمة)

محمد صلاح (رأس الخيمة)

أكدت وزارة الأشغال العامة أن أعمال الصيانة، التي يتم تنفيذها حالياً في شارع محمد بن زايد لمسافة 44 كيلومتراً من أم القيوين حتى رأس الخيمة، ستنتهي خلال الربع الأول من العام الجاري.

وكشف مصدر في الوزارة عن أن التحويلات الحالية بالطريق التي تجبر قائدي المركبات للتوجه لشارعي الاتحاد أو الإمارات عند المخرج 103 ستنتهي خلال 45 يومياً، مع الاستمرار في إنجاز ما تبقى من أعمال المشروع.

وقال إن الأعمال الحالية تتضمن إعادة إنشاء الحارة البطيئة في الطريق بكلا الاتجاهين، إلى جانب صيانة وقائية للحارة الوسطى والسريعة، مشيراً إلى أن الحارة البطيئة هي الأكثر تأثراً؛ لأن الشاحنات الثقيلة تستخدمها، مشيراً إلى أن أعمال الصيانة الحالية لهذا المسرب تتضمن إزالة جميع طبقات الرصف ومن ثم إعادة الرصف من الجديد، أما بالنسبة للمسربين الآخرين، فإن عمليات الصيانة الوقائية تتضمن إزالة طبقة واحدة من الرصف.

وأضاف أن الوزارة اشترطت على الشركات المنفذة للمشروع أن تستمر تحويلة المسافة المتبقية من الطريق لمدة 3 أسابيع كحد أقصى، للتخفيف على السائقين ومستخدمي الطريق الذين يضطرون حالياً لقطاع مسافات طويلة خلال تلك التحويلات قبل العودة لمسارهم مرة أخرى.

وأكد أن الشكاوى الحالية بخصوص بعض التحويلات التي تمتد على مسافة 23 كيلومتراً تتخللها 3 تحويلات للطريق حتى المخرج ستنتهي جميعاً خلال الفترة المذكورة، لافتاً إلى أن جميع أعمال الصيانة بالطريق تجرى وفق أعلى المعدلات المطلوبة للحفاظ على كفاءة هذا الطريق الحيوي والمهم الذي يربط العديد من إمارات ومدن الدولة، مع مراعاة عاملي الأمان والعامل البيئي.

وأشار المصدر إلى أن هنالك شركتين تعملان في هذا المشروع، وجرى خلال الفترة الماضية افتتاح مساحات من الطريق الذي تم تقسيمه على مراحل عدة؛ ليتسنى تنفيذ الصيانة المطلوبة دون عرقلة لحركة السير، مشيراً إلى الوزارة لديها خطة شاملة لصيانة الطرق الاتحادية وفق العديد من الاعتبارات من ضمنها العمر الافتراضي للطريق وكثافة الحركة المرورية عليه، ومدى تأثر الطريق التي يتم مراقبتها بأي عوامل خارجية مثل الأمطار وغيرها.

وأوضح أن تنفيذ الصيانة لهذا المشروع تتزامن مع إنشاء العديد من مشروعات الطرق في الإمارات والمدن الشمالية، وذلك بهدف مواكبة حركة التنمية التي تشهدها تلك المناطق والربط بين الشوارع الرئيسية والطرق الرئيسة بها، إلى جانب تقليل كثافة المركبات على بعض هذه الشوارع مثل الطريق الدائري في إمارة رأس الخيمة والذي سيخفف من حركة الشاحنات على الشوارع الرئيسية بالإمارة عند الانتهاء من إنجاز جميع مراحله.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض