• الاثنين 22 ربيع الأول 1439هـ - 11 ديسمبر 2017م

"الصدريون" ينفون فرار زعيمهم إلى إيران

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 15 فبراير 2007

بغداد، واشنطن - وكالات الأنباء: نفى ''التيار الصدري'' العراقي أمس صحة تصريحات مسؤولين أميركيين بأن زعيمه المتشدد مقتدى الصدر غادر البلاد إلى إيران منذ أسبوعين أو ثلاثة أسابيع خوفا من استهدافه وميليشيا ''جيش المهدي'' التابعة له بقصف أميركي خلال الحملة الأمنية الجديدة، أو قلقا على سلامته بسبب انشقاق داخل تياره.

وقال رئيس ''الكتلة الصدرية'' في البرلمان العراقي ناصر الربيعي: ''إن الصدر موجود داخل العراق ويمارس عمله بشكل طبيعي''. وأوضح عضو ''مكتب الصدر'' في النجف باسم الاعذاري أنه ''مازال موجودا في النجف ولم يغادر الى أي مكان آخر، لكنه قلل من ظهوره لأسباب أمنية''. وأضاف ''هذه الأخبار عارية عن الصحة ولا أساس لها أصلا ولو كان ينوي السفر إلى أي مكان فسيتم الإعلان عنه كما حصل في سفراته السابقة''.

وقد صرح مسؤولون عسكريون أميركيون كبار في واشنطن وبغداد لشبكتي ''إيه. بي. سي'' و''سي.إن.إن'' التلفزيونيتين الأميركيتين ووكالات أنباء غربية، شريطة عدم ذكر أسمائهم، بأن الصدر فر إلى إيران مع مسؤولين من تياره بعد وصول 21500 جندي أميركي إضافي إلى العراق للمشاركة في تنفيذ خطة أمن بغداد. وذكروا أيضا أن فصيلا متطرفا داخل التيار غير موافق على التوجه الجديد للصدر بتأييد الخطة الأمنية.

وقال الربيعي ''هذا كلام مضحك. فهل لم يتمكن اكثر من 130 الف جندي اميركي موجودين بالفعل في العراق من مقاومة الصدر وسوف تستطيع القوات الاميركية الآن مع وصول 20 الف جندي اضافي مقاومته''.