• الثلاثاء 23 ربيع الأول 1439هـ - 12 ديسمبر 2017م

مجلس الأمن يدين انفجار بكفيا ويدعو اللبنانيين لمواصلة الحوار

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 15 فبراير 2007

نيويورك -وكالات الأنباء : ادان مجلس الأمن الدولي انفجار الحافلتين الذي ادى الى مقتل ثلاثة اشخاص في بلدة بكفيا شمال بيروت وكرر عزمه على مساعدة لبنان لاحالة منفذي الاعتداءات الارهابية الى القضاء.

وقال سفير سلوفاكيا بيتر بوريان، الرئيس الدوري لمجلس الأمن في شهر فبراير، إن أعضاء المجلس ''يدينون باقسى العبارات'' هذا الاعتداء المزدوج وهو ''محاولة تخريبية جديدة لضرب الأمن وجميع الجهود التي تبذل للمحافظة على الاستقرار في البلد''.

واضاف في بيان إن أعضاء المجلس يذكرون في اعلانهم ''عزم المجلس على مواصلة تقديم المساعدة للحكومة اللبنانية في بحثها عن الحقيقة وفي الجهود التي تبذلها لكشف مسؤولية جميع الضالعين في هذا الاعتداء الارهابي وكذلك في عمليات الاغتيال والاعتداءات الإرهابية الأخرى التي ارتكبت في لبنان منذ اكتوبر.2004 لا يجوز ان يفلت من العقاب اولئك المسؤولين عن هذه الاعمال الشنيعة''.

واوضح البيان أن أعضاء المجلس يدعون ايضا جميع الأطراف في لبنان وفي المنطقة الى ''ضبط النفس وتحمل المسؤولية'' وكذلك يدعون جميع اللبنانيين الى ''الحفاظ على الوحدة الوطنية'' والى ''مواصلة الحوار السياسي'' من اجل حل الازمة الراهنة.

واخيرا، يدعو أعضاء مجلس الأمن مجددا الى ''التطبيق الكامل لجميع قرارات مجلس الأمن الدولي المتعلقة بوحدة الاراضي والسيادة الكاملة والاستقلال السياسي في لبنان'' ويشيرون الى رغبتهم في ''الاستمرار بدعم حكومة لبنان الشرعية والمنتخبة ديموقراطيا''.وكان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون قد ندد بشدة بتفجير الباصين في لبنان.

وتبنى أعضاء مجلس الأمن الدولي بالاجماع هذا الاعلان غير الملزم خلال مشاورات حول لبنان اجريت اثر نقاش عام حول الوضع العــام في الشرق الأوسط.

من جانبها نددت ايران بالاعتداء الذي استهدف حافلتين شمال بيروت. وقال المتحدث باسم الخارجية الايرانية محمد علي الحسيني ان ''هذه التفجيرات مشبوهة وتخدم اهداف النظام الصهيوني''. وأضاف ''انها تستهدف فقط وحدة وتضامن ومقاومة الشعب اللبناني في مواجهة مؤامرات النظام الصهيوني''.