• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

يعيش أسوأ أيامه

الرجل المميز والأيام الصعبة إقالة مورينيو ثمنها 55 مليون يورو!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 16 أكتوبر 2015

أنور إبراهيم (القاهرة)

يعيش البرتغالي جوزيه مورينيو المدير الفني لفريق تشيلسي الانجليزى أسوأ أيام مشواره التدريبي منذ بداية الموسم الحالي، اذ فقد السيطرة على فريقه ولاعبيه وخياراته وتصريحاته، رغم أن ناديه أصدر بياناً يجدد الثقة به رغم نتائجه الهزيلة وهزائمه المتكررة وتراجع مستوى البلوز واحتلاله المركز الـ 16 في الدوري.

كما تعرض مورينيو لعقوبة الإيقاف مباراة مع تغريمه مبلغ 50 ألف جنيه استرليني، من اتحاد الكرة الإنجليزي لانتقاده التحكيم بعد المباراة التي خسرها فريقه تشيلسي 1 - 3 من ساوثهامبتون في الأسبوع الثامن للدوري.

وأفردت مجلة «فرانس فوتبول» ملفاً للحديث عن مورينيو نجم التدريب العالمي الملقب بـ «الرجل المميز»، وقالت: لاشيء يسير سيراً حسناً مع مورينيو، لا على المستوى الكروي، ولا على المستوى الإنساني، وأضافت: عقد المدرب البرتغالي يتضمن شرطاً يعطيه الحق في الحصول على كامل مستحقاته عن مدة عقده في حالة إقالته، ورغم ذلك، فإن مستقبله مع البلوز بات موضع شك وغير مؤكد، إذ أنه وقع يوم 7 أغسطس الماضى عقداً جديداً مدته أربع سنوات وبراتب قدره نحو 6 و13 مليون يورو سنوياً بخلاف المكافآت، وهذا العقد - من الناحية النظرية - ينص على أنه في حالة إقالة مورينيو، فإن على النادي أن يلتزم بسداد كامل عقده عن المدة المتبقية كلها حتى 2019 أي مايقرب من 55 مليون يورو، ولكن من الناحية العملية، تؤكد المجلة الفرنسية نقلا عن مصادر موثوق بها، أن إدارة تشيلسي أبرمت عقداً آخر مع مورينيو، يقضي بأنه في حالة إقالته أو تسريحه، يدفع له النادي راتبه لحين حصوله على عقد تدريبي جديد مع فريق آخر، وهي مدة قد لاتطول بالنسبة لمدرب شهير مثل مورينيو يحمل في جعبته 22 لقباً كروياً، الأمر الذي يعني أن انفصال مورينيو عن البلوز لن يكون باهظ التكلفة.

ويعتبر مورينيو مسؤولا في المقام الأول عن تدهور نتائج فريقه وتراجعه الى المركز الـ 16 في الدوري برصيد 8 نقاط فى 8 أسابيع من عمر الدوري، وهي أسوأ نتيجة ومحصلة يحققها تشيلسي منذ موسم 78- 1979 وهو الموسم الذي هبط بعده تشيلسي الى الدرجة الثانية. كما اعتبرت المجلة مورينيو مسؤولا أيضا عن سوء التخطيط بالنسبة لضم اللاعبين وشرائهم ووصفت سياسته في هذا الصدد بأنها خاطئة، وربما كانت صفقة الإسباني بيدرو هي الوحيدة الجيدة، بينما فقد النادي بسبب مورينيو حارس مرمى عملاقاً هو بيتر تشك الذي انتقل الى أرسنال رغم أنه لم يكن يريد ذلك، كما عاد فليبي لويس الى أتليتكو مدريد وحل محله الغاني بابا رحمان الذي لم يلفت النظر في ستاد «ستامفورد بريدج» منذ وصوله، في الوقت الذي لم يشارك فيه اللاعب بابي دجيلوبودجي سوى لمدة دقيقة واحدة ضد فريق «والسال» (درجة ثالثة) في كأس الرابطة.

ومن الأمور التي أثرت كثيراً على مورينيو وترتب عليها خروجه عن شعوره وتخبطه فى تصريحاته الاستفزازية، حكاية طبيبة الفريق سونيا كارنيرو التي سبها أمام الجميع في الملعب وفي تصريحاته الصحفية أيضاً، وكانت حكاية سونيا أشبه بلعنة أصابت مورينيو، لأنها حظيت بتعاطف اللاعبين والجماهير، نظراً لكفاءتها وخبرتها، فضلا عن علاقتها الطيبة مع اللاعبين ومعاملتها لهم بلطف، مما جعلها تتمتع بشعبية كبيرة بينهم، ولهذا كان استبعادها سبباً في تعكير الصفو داخل غرفة خلع الملابس، وانعكس على الأداء داخل الملعب.

كان الاتحاد الإنجليزي قرر الأربعاء إيقاف مورينيو المدير الفني لفريق تشيلسي مباراة واحدة مع إيقاف التنفيذ، بالإضافة لغرامة مالية قدرها 50 ألف جنيه استرليني (77 ألف دولار)، على خلفية تصريحاته المسيئة لحكام مباريات الدوري الإنجليزي.

ومن المقرر أن يتم تنفيذ العقوبة حال إدلاء مورينيو بتصريحات مماثلة .

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا