• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

بعد تصدره آسيوياً وعربياً في الإنفاق على الأجانب بـ 47 مليون دولار

«التأريخ والإحصاء» يرد على «الفيفا» ويكشف «الحقيقة المُرة» لدورينا!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 02 فبراير 2014

معتز الشامي (دبي)- استيقظ الشارع الرياضي الخميس الماضي، على خبر احتلال دوري الخليج العربي لكرة القدم قمة الترتيب الآسيوي والعربي، في الصفقات المبرمة للاعبين الأجانب عام 2013، سواء الصيفية أو الشتوية، بعدما حل في المركز الـ 13 عالمياً في حجم الصفقات المبرمة، بإجمالي 47 مليون دولار، وهو ما يعادل 172 مليون درهم «تقريباً»، تم انفاقها على 42 صفقة انتقال خلال العام الماضي، وذلك وفق تقرير رسمي صدر عن لجنة شؤون اللاعبين بالاتحاد الدولي لكرة القدم «الفيفا» المشرفة على نظام الانتقال الدولي، كما أشار التقرير إلى أن نسبة التغير في بورصة انتقالات دورينا بلغت 88 % مقارنة بالعام السابق.

وعلى الجهة المقابلة جاء الرد سريعاً على ما أنفق من صفقات، وكشف الحقيقة المرة، عبر تقرير آخر، ولكن من نوع مختلف، وهو تقرير الاتحاد الدولي للتأريخ والإحصاء الصادر يوم 29 يناير الماضي، وتحدث عن تصنيف الدوريات العالمية من حيث «القوة» والمردود الفني القائم على نتائج أنديته المحلية في البطولات القارية المختلفة، وذلك عن عام 2013، وهو العام نفسه الذي شهد احتلالنا صدارة آسيا والعرب، من حيث الإنفاق، حيث وضع دورينا في الترتيب العاشر آسيوياً، والـ 71 عالمياً بـ 293 نقطة، وعربياً جاء دورينا ثامناً من حيث القوة الفنية، علماً بأنه كان في عام 2012 في المركز الـ 58 عالمياً، مما يعني تراجعه 13 مركزاً من حيث القوة، بينما احتل الدوري الكوري صدارة «القارة الصفراء»، والـ 23 عالمياً، وتبعه الدوري السعودي في المركز الـ 24 عالمياً والثاني آسيوياً والأول عربياً، والدوري الياباني ثالثاً آسيوياً والصيني رابعاً، والإيراني خامساً، وكانت المفاجأة وفق تقرير الاتحاد الدولي للتأريخ والإحصاء، هو تقدم دوريات الكويت وتايلاند وقطر وأوزبكستان على دورينا من حيث معيار «القوة الفنية»، وفي الدوريات العربية، جاء السعودي الأول، وتبعه التونسي والمصري، واحتل الدوري المغربي المركز الرابع، والكويتي الخامس، والجزائري السادس، والقطري السابع.

أما على مستوى الأندية، تبعاً لاتحاد التأريخ والإحصاء، خرجت جميع الأندية الإماراتية من التصنيف الذي ضم أفضل 200 ناد حول العالم، ودخلت فيه أندية من تايلاند والصين، ودول أخرى غير معروفة، بالإضافة إلى 3 أندية من السعودية ضمن «التوب 10» على مستوى قارة آسيا وهي الهلال والشباب والأهلي، وبمقارنة سريعاً عن وضع الدوري السعودي من حيث الإنفاق المالي على صفقات الأجانب، فقد حل في الترتيب الـ 16 على العالم والثالث آسيوياً بعد الإمارات وقطر، بإجمالي إنفاق 40 مليون دولار، بينما أنفقت قطر 46 مليوناً على الانتقالات، ورغم ذلك حلت في التصنيف التاسع قارياً من حيث المردود الفني.

ويكشف التضارب بين التقريرين، ونقصد بها التقرير الأول الخاص بالانتقالات الدولية للاعبين الأجانب، والذي وضعنا ضمن «التوب 15» على العالم، والتقرير الثاني الذي وضعنا في المكان الطبيعي، من حيث المستوى الفني، والقائم على المشاركات الخارجية للأندية، وحجم المنافسة على البطولات المحلية والقارية، وهو تقرير الاتحاد الدولي للتأريخ والإحصاء.عن حقيقة الفجوة «الواقعية» التي تعيشها كرتنا، حيث نجد ارتفاعا في حجم الإنفاق والصفقات والانتقالات، وتواضعا في المستوى الفني والقيمة الفنية، وكلاهما من منظور تقارير رسمية تراعي معايير لا تعرف المجاملة.

ومن جانبه، أكد الأرجنتيني كارلوس راميراس رئيس اللجنة الفنية للاتحاد الدولي للتأريخ والإحصاء أن هناك معايير صارمة لتحديد، واختيار التصنيف السنوي الصادر عن الاتحاد، والذي يحدد كل فئة من الفئات الخاصة بجوائزه. وعن تراجع دورينا 13 مركزاً عالمياً، واحتلاله المركز العاشر في «القارة الصفراء»، رغم ما ينفق من أموال على اللعبة، قال «ليس بالضرورة أن يقدم الدوري مستوى مرتفعاً، لأنه يدفع مبالغاً طائلة، ونحن ننظر فقط لمعايير تتعلق بمردود الأندية المحلية في البطولات القارية، ومدى نجاحها في ذلك، وتصنيفها على مستوى القارة، من واقع تقييم الاتحادات القارية، فضلاً عن معايير تتعلق بحجم المنافسة على الدوري والبطولات المحلية أيضاً، وبالتالي لا وجود لأي مجاملات في التصنيفات التي صدرت عنا». وأكد راميراس أن اللجنة الفنية المسؤولة عن إعداد ومتابعة التقارير الخاصة بتصنيف اللاعبين والمدربين والأندية والدوريات، تقوم بتصنيف كل ما يتعلق باللعبة رسمياً منذ عام 1990، كما تم تنقيح العديد من المعايير الخاصة بهذا الجانب في أكثر من مناسبة لضمان الشفافية المطلوبة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا