• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

اتحاد الكرة يتجه إلى الرفض لانعدام تكافؤ الفرص

السعودية تطلب نقل مباراة تيمور الشرقية إلى الإمارات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 16 أكتوبر 2015

معتز الشامي (دبي) تلقى الاتحاد الإماراتي لكرة القدم طلباً من نظيره السعودي ​لاستضافة مباراة تيمور الشرقية في دبي بدلاً من سفر «الأخضر»، وخوض المباراة في تيمور على العشب الصناعي، وذلك في مباراة الجولة الخامسة ​من التصفيات المؤهلة لمونديال 2018 والمقررة 17 ​نوفمبر المقبل. وعلمت «الاتحاد»، أن اتحاد الكرة يتجه لرفض المطلب السعودي الذي يفسر على أنه ​تسهيل لمهمة «الأخضر» في حصد المزيد من النقاط​، عبر منح الفريق أريحية اللعب في بلد قريب وعدم السفر 7 ساعات إلى تيمور واللعب في ظروف مختلفة وفي توقيت مختلف​، وهي نفسها الظروف التي خضناها في مباراة تيمور يوليو الماضي والتي انتهت بفوز «الأبيض» بهدف نظيف. ويأتي هذا الموقف ليثير حالة من الغضب في أروقة اتحاد كرة القدم، خاصة أن هناك حالة من الغموض في موقف الاتحاد الآسيوي، وهو ما سهل تحركات الجانب السعودي الذي يضغط للتسهيل على فريقه في مشوار التصفيات، ويكفي إضاعة فرصة خوض «الأخضر» لمباراته أمام فلسطين في رام الله وخوض مسيرة منتخبنا الذي لاقى صعوبات كبيرة في تلك المباراة وفقد نقطتين ثمينتين في سبتمبر الماضي بالتعادل السلبي في القدس أمام منتخب فلسطين. ومن المقرر أن يلتقي منتخبنا أمام تيمور الشرقية يوم 12 نوفمبر ومن ثم يسافر إلى ماليزيا للعب يوم 17 من الشهر نفسه، ويقبع منتخبنا في الترتيب الثاني في المجموعة الأولى، برصيد 7 نقاط ويحتاج لإحياء أماله بالتأهل إلى المرحلة الثالثة من التصفيات، عبر الفوز في باقي المباريات المتبقية له في مشوار التصفيات الحالي. وكان منتخبنا الوطني واجه تيمور على ستاد شاه علم في ماليزيا وسط ارتفاع شديد في درجات الحرارة والرطوبة وواجه ضغوط الانتقال إلى بلد يشهد اختلال الساعة البيولوجية للاعبيه من أجل الالتزام بتعليمات «الفيفا» واللعب في ماليزيا التي يصل فارق التوقيت بينها وبين الإمارات إلى أكثر من 5 ساعات. بينما يحاول الجانب السعودي لعب تلك المباراة في الإمارات أو في قطر، للتسهيل على فريقه بدلاً من السفر واللعب أمام ستاد مليء بمشجعي منتخب تيمور الشرقية وخوض المباراة في أجواء مثل تلك التي خاضها منتخبنا. وهنا يضيع مبدأ تكافؤ الفرص تماماً ويصب فقط في مصلحة «الأخضر» الذي استفاد سابقاً من تأجيل مباراته أمام فلسطين وسيلعبها في وقت آخر يكون الفريق في أريحية فنية وبدنية ونفسية بدلاً من أداء مباراتين في الأسبوع نفسه، كما أدى منتخبنا مباراة أمام ماليزيا ثم سافر للأردن ومنها إلى فلسطين للعب في رام الله. وتفيد المتابعات أن حالة من الانزعاج الشديد باتت واضحة في أروقة قطاع عريض بين المسؤولين الرياضيين في الإمارات، من الموقف «الغامض» للاتحاد الآسيوي للتسهيل المستمر على المنتخب السعودي فقط، وهو ما يخل بمبدأ تكافؤ الفرص، ويضر بمنتخب الإمارات، وقد يؤدي إلى إضعاف فرصة تأهلنا مقابل سعي الجانب السعودي للضغط المستمر والحصول على مكاسب بنقل مبارياته، واستغلال ثغرات وراء أخرى لاحتلال صدارة ترتيب المجموعة الأولى، وهو ما يتطلب ضرورة تدخل الاتحاد الآسيوي والتمسك بمبدأ تكافؤ الفرص.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا