• الثلاثاء 23 ربيع الأول 1439هـ - 12 ديسمبر 2017م

50 مبنى مدرسياً في دبي والإمارات الشمالية غير صالحة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 15 فبراير 2007

دبي ـ علي مرجان:

تتسلم وزارة التربية والتعليم نهاية الشهر الجاري التقرير النهائي لنتائج الدراسة التي أعدتها شركة أميركية متخصصة حول ديموجرافية المدارس على مستوى الدولة، ويتضمن التقرير مقترحات بالاحتياجات الفعلية للوزارة وأوجه القصور في المبنى المدرسي. وقال المهندس خالد شهيل مدير إدارة تخطيط الأبنية التعليمية بالوزارة: إن الوزارة سوف تبدأ على الفور في تنفيذ تلك المقترحات، مشيرا إلى أن عمليات تطوير المبنى المدرسي ''ومثلما سيشير التقرير'' سوف تنحصر في ثلاثة حلول، هي إجراء عمليات الصيانة، و إزالة المدارس القديمة، وإنشاء مدارس أخرى جديدة.

ولفت مدير إدارة تخطيط الأبنية التعليمية إلى أن التقييم الذي خضعت له الدراسة الأميركية يركز على الجوانب التربوية ومدى قدرة المبنى المدرسي على تحقيق الأهداف التربوية. وذكر شهيل أن هناك 50 مبنى مدرسيا في دبي والإمارات الشمالية غير صالحة لأداء مهامها التربوية على أكمل وجه، منوها إلى أن الوزارة تتولى حاليا إحلال 21 مدرسة في دبي والإمارات الشمالية، في حين يخضع الإحلال في أبوظبي والعين والمنطقة الغربية لتنسيق بين الوزارة ومجلس أبوظبي للتعليم.

وأوضح أن تلك المدارس خضعت ''في وقت سابق'' لعمليات تقييم مزدوجة من جانب الوزارة، من حيث الحالة الإنشائية للمبنى المدرسي وأدائه لمهامه من الناحية التربوية من واقع التجهيزات الموجودة به. وأشار إلى أن الإنشاءات مستمرة في تلك المدارس، ووصل بعضها إلى مرحلة التسليم، فيما هناك مدارس في مرحلة متقدمة من أعمال التنفيذ. وأضاف: ميزانية الإحلال مستمدة من مكرمة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ''حفظه الله'' للمناطق النائية، إلى جانب الميزانية المخصصة من جانب الوزارة.

ونبه شهيل إلى أن التصميمات الإنشائية لمدارس الإحلال تولي اهتماما بفئة ذوي الاحتياجات الخاصة بصورة ''جيدة''، مشيرا إلى أن الوزارة تدرس حاليا كيفية توفير كافة التسهيلات التي ستقدم لتلك الفئة في كل مكان بالمبنى المدرسي، حيث إن التصميمات الهندسية كانت تركز فقط على تقديم التسهيلات في الطابق الأرضي فقط من المبنى المدرسي.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال