• الأحد 28 ربيع الأول 1439هـ - 17 ديسمبر 2017م
  12:27    5 قتلى على الأقل في اعتداء انتحاري ضد كنيسة في باكستان    

تقارير

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 15 فبراير 2007

السيارات الألمانية واليابانية أكثر كفاءة

أفاد تقرير أصدرته هيئة اختبارات الطرق الألمانية بأن السيارات الألمانية واليابانية تصدرت قائمة السيارات من حيث انخفاض عدد مرات إصابتها بأعطال على الطرق. وفي فئة السيارات التي يتراوح عمرها ما بين عامين وثلاثة أعوام، جاءت السيارة أوبل ميريفا على رأس قائمة السيارات التي أصيبت بأقل عدد من الأعطال تليها السيارة فورد فوكاس. وقال راينر شترانج، الذي أعد التقرير ''إن الجودة لا ترتبط دوماً بالسعر حيث إن السيارتين ميريفا وفوكاس تستهدفان رجل الشارع العادي''. وكشفت دراسة هيئة اختبارات الطرق الألمانية أن السيارات اليابانية جاءت في مرتبة متقدمة بين قائمة أفضل عشر سيارات في الطرق الألمانية. وشملت الدراسة اختبار سبعة ملايين سيارة تتضمن 186 طرازاً خلال العام الماضي؛ وأظهرت تراجع نسبة أعطال السيارات على الطرق الالمانية من 18,9 بالمئة إلى 18,2 بالمئة العام الماضي. وقال كلاوس بروجمان، مدير الهيئة: إن عدد السيارات التي تشكل خطورة على الطرق ما زال مرتفعاً للغاية حيث إن نصف السيارات التي تسير على الطرق فيها عيوب فنية ما بين طفيفة وخطيرة.

القيادة السليمة أكثر صداقة مع البيئة

قال علماء إن نوعية السيارة التي يشتريها السائق وعاداته في القيادة يمكن أن تساعد على الحد من الانبعاثات المسببة لظاهرة تغير المناخ خلال العقود المقبلة. وأشار التقرير الذي أصدرته اللجنة الحكومية المشتركة التابعة للأمم المتحدة بشأن تغير المناخ في باريس هذا الشهر إلى وسائل المواصلات باعتبارها سبباً رئيسياً لانبعاث الغازات المسببة لظاهرة الاحتباس الحراري مثل ثاني أكسيد الكربون. وذكر التقرير أن وسائل النقل مسؤولة عن انبعاث 14 بالمئة من الغازات المسببة لظاهرة الاحتباس الحراري، وأن حصة السيارات والشاحنات الخفيفة من هذه الكمية تبلغ 45 بالمئة. وتشدد الدول الموقعة على بروتوكول كيوتو الذي يهدف للحد من الغازات المسببة للاحتباس الحراري من ضغوطها على شركات السيارات لتصنيع سيارات ''صديقة للبيئة''. ولم تلتزم شركات السيارات الأوروبية حتى الآن بالتعهدات التي قطعتها طواعية بالحد من انبعاث ثاني أكسيد الكربون من سياراتها الجديدة إلى 140 جراماً لكل كيلومتر بحلول عام 2008 ويبلغ متوسط كمية انبعاث ثاني أكسيد الكربون حاليا 160 جراماً لكل كيلومتر.

ولكن سائقي السيارات من جانبهم يمكنهم المساعدة على الحد من هذه الانبعاثات عن طريق تغيير بعض عاداتهم في القيادة. ويقول جيرد لوتزيبن من هيئة المرور الألمانية إن السيارات مسؤولة عن انبعاث حوالي مئة مليون طن من ثاني أكسيد الكربون في الهواء بألمانيا كل عام. ويقول لوتزيبن: ''من الممكن توفير عشرين بالمئة من هذه الكمية بسهولة عن طريق القيادة بسرعات ثابتة وتحريك ذراع تغيير السرعات باستمرار حسب سرعة السيارة''.

وتنصح الهيئة بعدم زيادة سرعة السيارة عن ثمانين كيلومتراً في الساعة داخل المدينة وعن 120 كيلومتراً في الساعة على الطريق السريعة. ويؤدي تشغيل مكيف الهواء داخل السيارة إلى زيادة استهلاك الوقود بمقدار 1,8 لتر لكل مئة كيلومتر.

وينصح كذلك باستخدام الدراجات والحافلات العامة وشبكات مترو الانفاق في الرحلات القصيرة. كما أن نوعية السيارة التي يشتريها السائق تؤثر بصورة كبيرة على كمية الانبعاثات. وتبحث كثير من الدول الصناعية الكبرى فرض ضرائب عالية على السيارات التي تستهلك كميات كبيرة من الوقود وتصدر كميات كبيرة من ثاني أكسيد الكربون.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال