• الثلاثاء 28 ذي الحجة 1438هـ - 19 سبتمبر 2017م
  07:00     ترامب: الاتفاق النووي مع إيران هو مصدر "إحراج"        07:01     ترامب يتوعد أمام الأمم المتحدة بسحق "الإرهاب الإسلامي المتطرف"        07:02    ترامب: حان الوقت لفضح الدول التي تدعم جماعات مثل القاعدة وحزب الله        07:02     ترامب: زعيم كوريا الشمالية يقوم بـ"مهمة انتحارية"        07:03    ترامب: سنوقف "الإرهاب الإسلامي الأصولي" لأننا لا نستطيع السماح له بتدمير العالم بأسره        07:06    ترامب يقول إنه يدعم إعادة توطين اللاجئين في أٌقرب مكان من بلادهم    

تلاقت على أرضها الحضارات والثقافات

الإسكندرية..عروس بحر.. تتزين بالتاريخ

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 16 أكتوبر 2015

أشرف جمعة (الإسكندرية)

في العالم ما يقرب من 58 مدينة تسمى الإسكندرية، لكن تظل الإسكندرية المصرية الأشهر في التاريخ فهي عروس البحر الأبيض المتوسط بجمالها الفريد واحتضانها الحضارات، وهي واحة العلوم والفلاسفة، ومنتهى تلاقى الثقافات اليونانية والرومانية والفرعونية والقبطية والإسلامية، وبهرت الإسكندر الأكبر بشواطئها الفريدة، وقال عنها ابن بطوطة عندما وصل إليها «هي الثغر المحروس، والقطر المأنوس، العجيبة الشأن، الأصيلة البنيان، بها ما شئت من تحسين وتحصين، ومآثر دنيا ودين»، وقد زارتها «الاتحاد»، بدعوة من هيئة التنشيط السياحي في مصر.

مدينة السلام

بعد أن استقر المقام بوفود الإمارات، والسعودية، والكويت في أحد فنادق القاهرة «فرومونت هليوبوليس»، وتعارفوا وتناولوا الأطعمة المصرية اللذيذة وألفت الوجوه بعضها كان الموعد مع حافلة تنطلق من قاهرة المعز إلى مدينة الإسكندرية، التي اعتبرتها الـ «يونيسكو» مدينة السلام وأم الثقافات.

ومع مرور الدقائق كان أعضاء الوفد الزائر يتخذون مواقعهم داخل الحافلة التي اجتازت طريقاً ممهداً حديثاً في زمن قياسي وصولاً لمدينة الإسكندرية التي تضم معالم شهيرة، منها أكبر الموانئ المصرية البحرية «الإسكندرية»، و«الدخيلة»، ومكتبة الإسكندرية الجديدة، التي تم افتتاحها عام 2002، بالإضافة إلى قلعة قايتباي، ومنارة الإسكندرية التي تعد من عجائب الدنيا السبع لارتفاعها الذي يصل إلى نحو 35 متراً، وظلت هذه المنارة قائمة حتى دمرها زلزال قوي سنة 1375 ميلادية.

معلم تاريخي ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا