• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

مفهوم يتجسَّد في حملة «أبي كن معي»

وعي الأسر أساس نجاح العلاج لذوي التوحد

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 16 أكتوبر 2015

خورشيد حرفوش (أبوظبي)

إذا كانت الأسرة تمثل المصدر الأول لعملية التنشئة الاجتماعية لأبنائها، فمن الطبيعي أن تحتل الدور نفسه إذا ما واجه أحد أعضائها مشكلة أو اضطرابا ما، فإن دورها هنا يرتقي إلى درجة الأولويات، خاصة إذا كان الأمر يتعلق بمشاكل التكيف، أو الإعاقة، حتى أنه يمثل الركيزة الأساسية التي تقوم عليها خطط وبرامج الرعاية والتأهيل، خاصة تطبيق البرامج التربوية للطفل التوحدي.

الوقت الأكبر

يقضي الطفل جل الوقت مع أفراد أسرته الذين يتاح لهم أن يراقبوا ويلاحظوا سلوكه، والتطورات الإيجابية أو السلبية في أي مرحلة بشكل مباشر، ومن ثم يمكن الاستفادة منها في خطط التأهيل. إلا أن توظيف الأسر فيها، لا يتم عشوائيا، في ظل عدم وضوح الدور الذي يمكن أن تسهم بها الأسرة. فهي عملية تخضع لقواعد وبرامج مهنية محددة.

ووفق هذه الرؤية، ينظم مركز الاتحاد لذوي الإعاقة في أبوظبي، مشروع التكامل بين المركز والأسرة، تحت شعار «أبي كن معي».

حول أهداف المشروع، يقول صلاح سمري، مدير المركز: «تحتاج أسر الأطفال ذوي التوحد إلى مساعدة متخصصة لفهم جوانب الضعف والقوة لدى طفلهم المصاب، والتي لا تظهر عادة في أماكن الفحص، بل تظهر أمام الأسرة لأن الطفل لا يقوم بها إلا في المنزل، لذلك تأتي أهمية المشاركة الفاعلة للوالدين منذ عملية التشخيص حتى صياغة البرامج التربوية وتطبيقها وتقييمها». ... المزيد

     
 

مقال جميل

نشكر الاستاذ صلاح على هذا المقال الجميل والذي تطرق فيه الى فكره جميله وهي مشاركة اولياء الامور في كيفيه تدريب وتعليم طفلهم المعاق ودور المشاركه بين الاهل والمختص في رفد هذه الفئه في معظم التدريبات والتعليم المعطاه لطفلهم. بارك الله فيكم وسدد خطاكم

مدحت عبد الكريم شقيرات | 2015-10-16

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا