• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

78 ٪ من الطلبة موافقون

منهج دراسي للغة الإشارة بهدف دمج الصم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 16 أكتوبر 2015

أشرف جمعة (أبوظبي)

أشرف جمعة (أبوظبي)

مشاعل.. فتاة تسلحت بالإرادة فسلكت دروب العلم، من دون أن تكترث بعالم «الصم والبكم» الذي تنتمي له، فعرفت طريق التميز، الذي ظهر بوادره منذ الصغر، واستمر خلال التحاقها بمركز رأس الخيمة لتأهيل المعاقين، فحققت معدلات دراسية مرتفعة، حيث تذكر مشاعل أحمد الشحي التي تواصلت معها «الاتحاد» عبر معلمة الإشارة موزة جاسم آل علي أنها تضع العلم في مقدمة اهتمامها، وهو ما جعلها تبذل ما في وسعها أثناء التحاقها بالمركز من أجل التفوق.

مشاعل التي تعلقت كثيراً بمعلمتها التي رافقتها ثلاث سنوات في المرحلة الثانوية حتى تفوقت في السنة النهائية بحصولها على 91٪، تهوى التعامل مع برامج الكمبيوتر، وتتمنى أن تعمل في المستقبل بمجال التقنية، مشددة على أن «فئة الصم والبكم» تحتاج إلى أن يتوافق المجتمع معها من خلال تدريس لغة الإشارة في المدارس.

وتفاعلاً مع حالة مشاعل وغيرها، وحول أهمية تطبيق لغة الإشارة في المدارس.. أجرت «الاتحاد» استطلاعاً شمل 200 طالب حول رأيهم في تدريس لغة الإشارة في المدارس للجميع، كشف عن موافقة 78% من الطلبة على تدريسها بينما لم يتقبل نحو 22% إقرارها في المدارس، فيما نصح 80% منهم بتدريسها بواقع حصة واحدة في الأسبوع، وطالب 20٪ منهم بحصتين، ورفض أغلب الذين شملهم الاستطلاع استمرار تدريس لغة الإشارة في جميع مراحل التعليم، ومن ثم الاكتفاء بها من الصف الأول حتى التاسع، مع إيمانهم بضرورة محو أميتها في المجتمع للتواصل البناء مع هذه الفئة.

مساعدة طالبتين

من واقع تجربتها في مجال التعامل مع الصم والبكم وإجادتها لغة الإشارة العربية، تقول موزة جاسم آل علي، معلمة لغة إشارة في مركز رأس الخيمة لتأهيل المعاقين، إن تدريس لغة الإشارة في المدارس ضرورة ملحة في الواقع التعليمي نظراً لالتحاق فئة الصم والبكم بالمدارس في مرحلة ما، وفي حال عدم توافر من يترجم لهم أو يتعامل معهم من خلال لغة الإشارة فإنهم يجدون صعوبة في التحصيل العلمي، ومن ثم التوافق مع أقرانهم ومعلميهم في المدرسة وفي المجتمع بوجه عام، لافتة إلى أنها منذ ثلاث سنوات انتقلت مع طالبتين لمساعدتهن بعد دمجهما في إحدى المدارس الثانوية، حيث كانت تحضر في السنة الأولي بشكل يومي وفي الثانية ثلاثة أيام وفي الثالثة يومين أسبوعياً، مشيرة إلى أنهما كانتا من المتفوقات. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا