• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

بطولة رشدي أباظة والدمرداش وإخراج نيازي مصطفى

«صغيرة على الحب»أول تجربة استعراضية لسعاد حسني

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 16 أكتوبر 2015

القاهرة (الاتحاد)

«صغيرة على الحب».. من أهم الأفلام الكوميدية الغنائية الاستعراضية التي اعتمدت على كوميديا الأخطاء، وخلط المواقف والشخصيات، وكان من أهم أسباب نجاحه قدرات سعاد حسني التمثيلية الكبيرة، ورغم أنه كان أول تجربة استعراضية لها، إلا أنها تقمصت بمهارة شخصية فتاة صغيرة ذات 14 عاماً شكلاً وموضوعاً.

دارت أحداث الفيلم الذي عرض 1966 حول المخرج «كمال» جسد دوره رشدي أباظة الذي يبحث عن فتاة صغيرة لتلعب مرحلة الطفولة لفيلم يحضر لإخراجه من بطولة خطيبته «نادية» نادية الجندي التي تقوم ببطولته في مرحلة الشباب، ويقوم بعمل إعلان لاختيار طفلة كبطلة للفيلم، وتتقدم له «سميحة» سعاد حسني، التي تعشق الفن والشهرة على أنها الفتاة المطلوبة، ويعجب بها ويمنحها الدور، وعندما يطالبها بولي أمرها ليوقع العقد نيابة عنها، تدعي أن شقيقتها «كريمة» هي المسؤولة عنها، ويذهب كمال لمقابلة «كريمة» وهما في الحقيقة شخصية واحدة.

مهلة

والفيلم مقتبس عن مسرحية «أدلز جونسون» ويتردد أن الكاتب أبوالسعود اﻹبياري كتبه في عشرة أيام فقط، وهي المهلة التي منحتها له مؤسسة السينما للانتهاء من كتابته.

واستخدم مخرج الفيلم نيازي مصطفى الكثير من الحيل والخدع السينمائية لتقديم نوعيات فيلمية مختلفة، واستغل فنون السينما المختلفة لتقديم أفلام ذات مذاق خاص، ولعب على خدع التصوير والطبع المزدوج والمكياج.

ويعد دور «صلاح» الذي جسده الممثل والمخرج نور الدمرداش من أفضل أدواره على صعيد التمثيل، حيث تفوق فيه على نفسه، وأجاد ببراعة تجسيد مشاهد الكوميديا والغيرة والطبخ وغيرها.

تجربة

ويقول الناقد محمد عبدالفتاح إن «صغيرة على الحب» كانت تجربة جديدة على شاشة السينما، ولو فشلت لكان تأثيرها قاتلاً على أبطالها، فقد اعتمد الفيلم على خدع سينمائية من خلال المكياج والتصوير ورغم أن الفيلم مقتبس، فإن هذا أيضاً لم يضمن له النجاح، وإنما اعتمد على نجاح المقتبس وكاتب الحوار أبوالسعود الإبياري الذي لعب دوراً مهماً في تمصير الأحداث والشخصيات، إضافة إلى خبرة نيازي مصطفى وعبدالحي أديب في كتابة السيناريو.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا