• الأحد 28 ربيع الأول 1439هـ - 17 ديسمبر 2017م
  10:15    "الوطني للأرصاد" يتوقع انكسار الحالة الجوية غدا        10:17     عشرات الآلاف من الإندونيسيين يحتجون على قرار ترامب بشأن القدس     

ضبط بنادق نمساوية مباعة إلى طهران في بغداد

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 14 فبراير 2007

عواصم - وكالات الأنباء: دافع الرئيس الأميركي جورج بوش عن اتهام قادة عسكريين أميركيين لإيران بنقل أسلحة إلى مسلحين استخدموها في قتل وجرح مئات من الجنود الاميركيين في العراق نافيا أن يكون بمثابة تبرير هجوم عسكري عليها. وفيما ذكرت صحيفة ''ديلي تليجراف'' البريطانية أمس أن القوات الأميركية ضبطت بنادق قناصة نمساوية الصنع مباعة إلى إيران أثناء مداهمة شنتها في بغداد، اتهمت الحكومة الإيرانية بوش باستخدامها ''كبش فداء'' لفشل سياسته في العراق.

وصرح بوش في حديث لشبكة ''سي سبان'' التلفزيونية الإسبانية أمس بأن الولايات المتحدة ستتخذ إجراء في العراق لحماية جنودها إذا تبين أن إيران تشارك في هجمات المتشددين.

وفي طهران، رفض الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد الاتهامات الأميركية واتهم إدارة بوش بالسعي الى ''إخفاء أخطائها في العراق''. وقال لشبكة ''أيه. بي. سي'' التلفزيونية الاميركية ''إن الولايات المتحدة ''تحاول اخفاء هزيمتها وفشلها، لذلك تشير بأصبع الاتهام الى الأخرين''. ووصف المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية محمد علي حسيني الاتهامات الاميركية بأنها ''سخيفة ولا أساس لها''. وقال في مقابلة مع شبكة ''خبر'' الايرانية أمس ''إن ما تعتبره الحكومة الاميركية دليلا غير معترف به حتى في الكونجرس الخاص بهم. لقد فشلت سياسات بوش في العراق وهو يستخدم الآن إيران ككبش فداء ويتهمنا تحت ذرائع مختلفة، غير أن الحقيقة هي أن تلك الاتهامات لم تعد مقبولة حتى داخل الولايات المتحدة''.

من جهة أخرى، ذكرت ''ديلي تليجراف'' نقلا عن مصادر عسكرية أميركية وبريطانية أن 100 بندقية قناصة عيار 50 ملليمترا من طراز ''إتش.إس.''50 من انتاج شركة ''ستير مانليشر'' النمساوية عثر عليها خلال مداهمات في بغداد أمس الأول، هي جزء من 800 بندقية باعتها الشركة إلى قوات الأمن الايرانية عام .2005 وأضافت أنه بعد أقل من 45 يوما من وصول الشحنة إلى إيران، قتل متمرد عراقي بإحداها جنديا أميركيا في آلية مدرعة وأن القوات الأميركية ضبطت في الأشهر الستة الأخيرة عددا كبيرا من البنادق ذاتها. وقد قوبلت تلك الصفقة بإدانة الولايات المتحدة وبريطانيا خشية تهريبها إلى العراق ووصولها إلى أيدي المسلحين العراقيين، فيما شددت الشركة ووزارة الداخلية النمساوية على أنها تتماشى مع القواعد القانونية النمساوية لصادرات الأسلحة.