• الاثنين 22 ربيع الأول 1439هـ - 11 ديسمبر 2017م

المشهداني في دمشق لبحث أوضاع اللاجئين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 14 فبراير 2007

بغداد - وكالات الأنباء: بدأ رئيس مجلس النواب العراقي محمود المشهداني أمس زيارة رسمية إلى دمشق برفقة وفد برلماني من مختلف الكتل السياسية لبحث أوضاع اللاجئين العراقيين في سوريا.

وأوضح المجلس في بيان بهذا الصدد أن الزيارة تهدف الى بحث ''كيفية التعاون مع الشقيقة سوريا لحل أزمة العراقيين المقيمين هناك وسبل تخفيف معاناتهم''. وأضاف أن المشهداني دعا الدول المانحة الى تقديم المساعدة للدول المضيفة لهؤلاء اللاجئين، فيما طالبته الحكومة العراقية بتخصيص جزء من ميزانية الطوارئ لتخفيف معاناتهم.

إلى ذلك، دعا المشهداني في حديث لصحيفة ''الوطن'' السعودية نشرته أمس دول الجوار إلى اعتماد الحوار في حل المشكلة العراقية. ووصف خطة أمن بغداد الجديدة بأنها ''الفرصة الأخيرة'' لحكومة رئيس الوزراء نوري المالكي وحذر من أن فشلها سيؤدي إلى انهيار العملية السياسية في العراق. وقال ''إن السبيل الوحيد للخروج من مأزق العراق في ظل الأوضاع الأمنية المتدهورة هو تحقيق النجاح السياسي وذلك يمر عبر تنفيذ سليم للخطة الأمنية وهو من واجبات السلطة التنفيذية''. وأضاف ''الخطة متكاملة لكن العلَّة تكمن في التفاصيل، فنحن صوتنا على الخطوط العامة ورئيس الوزراء مسؤول عن التفاصيل''.

من جهة اخرى وجه ''الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر'' في جنيف نداء لتقديم أموال لمساعدته في توزيع الملابس والأغطية والخيام والإمدادات الأساسية على 300 ألف عراقي ممن شردتهم الحرب. وأوضح في بيان أصدره أمس أنه بحاجة إلى 10,3 مليون فرنك سويسري (8,3 مليون دولار أميركي) لتسليم المعونات ''في ظروف صعبة بشكل غير عادي'' في العراق على مدى الاثني عشر شهرا المقبلة.

وقال إن امدادات الطوارئ ستوزع على الاسر العراقية التي ليس لها عائل أو مسكن أو ذات الدخل الضئيل بسبب العنف كما ستستخدم الأموال في تدريب متطوعين على تقنيات الاسعاف الأولي ودعم حملات التطعيم ضد مرض شلل الأطفال على مستوى البلاد.

وأضاف أن نصف العراقيين يعيشون تحت خط الفقر وان اكثر من 12 مليون شخص يعتمدون على المعونات الغذائية، وفق تقرير أصدره ''برنامج الأغذية العالمي'' التابع للأمم المتحدة في شهر مايو الماضي. وقال مسؤول قسم الشرق الاوسط وشمال افريقيا بالاتحاد احمد جيزو ان نقص الكهرباء والمياه النظيفة يزيدان من تفاقم الأوضاع.

.