• السبت 27 ربيع الأول 1439هـ - 16 ديسمبر 2017م

عبدالله الثاني وبوتين: القضية الفلسطينية مفتاح معالجة الأزمات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 14 فبراير 2007

عمان - وكالات الانباء :أكد العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني والرئيس الروسي فلاديمير بوتين امس على ضرورة حل النزاع الفلسطيني-الاسرائيلي باعتباره المفتاح الرئيسي لمعالجة الازمات التي تهدد امن المنطقة واستقرارها، حسبما افاد بيان مشترك.

وجاء في البيان الذي صدر عقب مباحثات رسمية عقدها الزعيمان في قصر بسمان الملكي في عمان لاكثر من ساعتين ''تؤكد الدولتان على محورية الصراع الفلسطيني الاسرائيلي وضرورة حل هذا الصراع على اساس الدولتين ومعالجة قضايا الحل النهائي على اساس مبادرة السلام العربية وخارطة الطريق وقرارات مجلس الامن''. واوضح البيان أن حل هذا الصراع هو ''المفتاح الرئيسي لمعالجة اهم الازمات الاقليمية التي تهدد امن واستقرار المنطقة والقضاء على التطرف والارهاب''.

كذلك أعرب ''الطرفان عن رفضهما لمحاولات حل النزاعات الاقليمية والدولية باستخدام القوة '' مؤكدين انهما ''سيواصلان جهودهما من اجل تحقيق التسوية العادلة والدائمة والشاملة في الشرق الاوسط''.وفي هذا السياق اعرب الطرفان عن قلقهما تجاه الوضع الراهن في المنطقة وخاصة بسبب التوتر القائم في الاراضي الفلسطينية وفي العراق'' ، واكدا ''استعدادهما للاستفادة من متانة العلاقات الروسية الاردنية من أجل المساهمة في الجهود الدولية الجماعية الهادفة الى ايجاد حلول سلمية للقضايا المذكورة وغيرها بناء على القاعدة المتينة للشرعية الدولية''.

من جانب أخر، اكد الملك عبد الله والرئيس بوتين على ضرورة ''البحث عن سبل تسوية دائمة وشاملة للقضايا الدولية والاقليمية بموجب قرارات الامم المتحدة وعلى أساس الاحترام الصارم لسيادة جميع دول العالم ونظرا للمصالح المشروعة لجميع الاطراف ذات العلاقة''.

ورفض الزعيمان ''الاعمال العسكرية الاحادية الجانب التي تشكل التفافا على ميثاق الامم المتحدة''.كما اكدا عزمهما على مواصلة ''التعاون بينهما لصالح تعزيز الاستقرار الدولي وعدم انتشار اسلحة الدمار الشامل ووسائل نقلها . والتنسيق عن قرب بهدف جعل منطقة الشرق الاوسط منطقة خالية من اسلحة الدمار الشامل''.وشجب الزعيمان ''بشدة كل أعمال واساليب وممارسات الإرهاب باعتبارها اجرامية وغير انسانية، ايا كان منفذها وحيثما يكن''، معتبرين ان ''الارهاب يشكل اخطر تحد لكل المجتمع الدولي'' ومشددين على ''البطلان الكامل لاي محاولات لتبرير الإرهاب''. واتفق الطرفان على ''تطوير التعاون التقليدي في المجال العسكري الفني آخذين بالاعتبار المصالح المتبادلة والتزاماتهما الدولية''.

و جدد بوتين الدعوة لعقد مؤتمر دولي حول الوضع في الشرق الاوسط بمشاركة كافة الاطراف المعنية بما فيها سوريا ولبنان.و قال بوتين ''تهدف المبادرة التي تقدمنا بها قبل ثلاثة أعوام إلى التوصل لحلول مقبولة لكافة المشاكل في الشرق الاوسط''.وأوضح أن ''هناك العديد من الدول التي تؤيد هذا الاقتراح ''الذي يتطلب حضور كافة الاطراف المعنية في المنطقة بما فيها سوريا ولبنان والفلسطينيين.وفيما يتعلق بسياسة بلاده بشأن الشرق الاوسط قال بوتين إن بلاده تعطي ''أولوية'' لاحلال الاستقرار والامن والسلام في المنطقة.