• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م
  02:36     وزارة الدفاع الروسية تعلن تحطم طائرة سوخوي-33 خلال هبوطها على حاملة طائرات في البحر المتوسط     

بدأ مسيرته الفنية عام 1964

محمد المنيع..أستاذ المسرح الكويتي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 11 مارس 2016

سعيد ياسين (القاهرة)

محمد المنيع.. من أهم فناني الكويت، وأحد مؤسسي فرقة المسرح الكويتي عام 1964، ومن أكثر الفنانين تقديماً للمسرحيات والمسلسلات والأفلام سواء على صعيد الكم أو الكيف، وطوع موهبته بمهارة عبر مراحله العمرية المختلفة.

ولد في مدينة القبلة في 1 يونيو عام 1930 وأحب التمثيل منذ صغره، ودرس في المدرسة الأحمدية، وحين انتقل للمدرسة القبلية كان للتمثيل فيها نشاط بارز، وشارك في مسرحية «حرب البسوس» ولقي تشجيعاً كبيراً من ناظر المدرسة، وبعدما شاهده الفنان محمد النشمي شجعه ونصحه بأن يعمل على صقل موهبته، وانضم 1956 لفرقة «المسرح الشعبي»، وفي 1964 اختير عضواً في اللجنة الإدارية والمالية بالفرقة، ثم ساهم مع عدد من الفنانين في تأسيس فرقة «المسرح الكويتي»، وانتدبته الهيئة المؤسسة مع محمد الحيدر وأحمد القطان، لمتابعة استصدار الموافقات الكافية لتأسيس الفرقة، والقيام بمهام الهيئة الإدارية لحين انتخابها، كما عينه مجلس الإدارة مسؤولاً عن العلاقات العامة للفرقة، ثم اختير نائباً لرئيس مجلس الإدارة عامي 1967 و1968.

أعمال

وشارك في بطولة أكثر من 30 مسرحية بداية من «حظها يكسر الصخر» أمام سعاد عبد الله، وطيبة الفرج 1963، وحققت نجاحاً لافتاً، وقدم بعدها «بغيتها طرب صارت نشب» مع سعاد عبد الله، ثم «النواخذة»، و«لعبة حلوة» مع سعاد حسين، و«سهارى» مع مريم الغضبان، و«التالي ما يلحق» أمام عائشة إبراهيم، و«علي جناح التبريزي» مع محمد المنصور، وغانم الصالح، وسعاد عبد الله، وقدمت في مهرجان دمشق المسرحي 1970، وكانت مسرحية «رسائل قاضي أشبيلية» من المسرحيات المتميزة التي قدمها مع جاسم النبهان وسعاد عبد الله العام 1975، وجسد فيها شخصية «قاضي أشبيلية»، كما شارك في «السدرة» مع حياة الفهد وسعاد عبد الله، و«نورة» و«فرسان المناخ». و«الأميرتين»، و«السندباد»، وامتد نشاطه إلى السينما، حيث شارك في بطولة «بس يا بحر» أمام سعد الفرج، ومحمد المنصور، وحياة الفهد 1972، والفيلمين التلفزيونيين «لا ثمن للوطن» أمام جاسم النبهان 1991، و«مجنون بأثر رجعي» أمام عبد الله الحبيل.

تميز

وشارك عبر مشواره في بطولة ما يقرب من 100 مسلسل وسهرة درامية، تنوعت ما بين الاجتماعية والتاريخية والرومانسية والكوميدية، وبدأها بمسلسل «طيبة وبدر» أمام خالد النفيسي، وسعاد عبد الله، ثم «الإبريق المكسور»، و«الرحيل»، و«دنيا الدنانير»، و«أشياء ضرورية»، و«الجوهرة»، و«أبلة منيرة»، و«بدر الزمان»، و«غداً تبدأ الحياة»، و«فتى الأحلام»، و«علي بابا»، وفي منتصف الثمانينيات جسد ببراعة أدوار الأب في عدد كبير من المسلسلات، منها: «مثلث الحب» و«عائلة فوق تنور ساخن»، و«الجوهرة والصياد»، و«المغامرون الثلاثة»، و«بيت الأوهام»، و«مرآة الزمان»، و«أولاد بو جاسم»، و«زارع الشر»، و«الطير والعاصفة»، و«الناس أجناس»، وانهالت عليه في نهاية القرن الماضي أدوار الرجل الحكيم لوجهه البشوش الذي يبعث على الارتياح والحكمة العميقة، فقام بدور قاضي القضاة في مسلسل «علي بابا»، ووالي عدل ستان في «مرآة الزمان»، والوالي في «ديوان السبيل»، كما شارك في مسلسلات «زمان الاسكافي»، و«مدينة الأمان»، و«دموع الرجال»، و«القادم الغريب»، و«قلب أبيض»، و«المقرود»، و«الصراع»، و«ساهر الليل»، وشارك العام الماضي في «حال مناير» مع حياة الفهد، وجاسم النبهان، وحصل على درع فنان المسرح الأول، ودرع وميدالية رواد الحركة المسرحية بدول الخليج.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا