• الجمعة 26 ربيع الأول 1439هـ - 15 ديسمبر 2017م

دعم قطري ماليزي لجمعية المحترفين للزوارق السريعة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 14 فبراير 2007

احتضنت العاصمة الفرنسية باريس أمس الأول اجتماعاً هاماً بين الاتحاد الدولي للرياضات البحرية وجمعية المحترفين الدولية للزوارق السريعة، وقد ترأس سعيد حارب وفد الجمعية بصفته الرئيس لها وعضوية كل من ماركو صالا وسيد أحمد بن صالح السكرتير العام للجمعية.

وجاء هذا الاجتماع بناء على الضغوط التي تعرض لها الاتحاد الدولي وخصوصا بعد استقالة رئيسه رالف فرولينج الشهر المنصرم، وقد طالبت كل من بريطانيا والنرويج وإيطاليا بضرورة عقد هذا الاجتماع للوقوف عند الخلاف الدائر بين الطرفين.. وطرحت خلال الإجتماع المطول العديد من الأسئلة.

وتساءل حارب لماذا نحن هنا؟ وماذا تريدون منا بعد أن رفضت جميع طلباتنا قبل تشكيل الجمعية لكي نبقى تحت مظلتكم وذلك من خلال الاجتماع السنوي الأخير للاتحاد الدولي في كوالالمبور؟ فهل من جديد لديكم أم لا زلتم تفكرون بتفكيركم السابق. كما أضاف حارب -متوجها بالحديث الى أعضاء الاتحاد الدولي- لقد حضرنا الى هنا فقط احتراماً لرغبة الاتحادات الوطنية التي طلبت منا التعاون مع الاتحاد الدولي وفتح الملف من جديد لأننا ندرك أن هناك بعض الأعضاء لا يرغبون في تشكيل هذه الجمعية.

وحاول التركي أور وهو عضو الاتحاد الدولي التأثير على الحضور بأنه يجب على الجمعية أن توافق على البنود الستة التي طرحت في كوالالمبور، ورد عليه ماركو صالا عضو الوفد الحاضر من قبل الجمعية بأننا كجمعية لم نتفاوض على النقاط الست السابقة، بل إذا كان هناك ستة فهل من جديد لديكم. وأضاف حارب قائلا: ''إن الجمعية ولدت في فترة زمنية قصيرة جداً ووجدت الترحيب -كل الترحيب- من الاتحادات والجمعيات الوطنية وإننا ماضون في برنامجنا ولن نتوقف، وهذه إرادة المتسابقين والذين يشكلون الفئة الأولى في سباقات الزوارق السريعة وهم في أمس الحاجة الى نقلة نوعية احترافية لسباقاتهم والتخلص من الأنظمة السابقة التي تركت هذه البطولة تراوح مكانها.

أما مندوب دولة قطر سامي أبوشيخة وهو عضو في الاتحاد الدولي فقد كان موقفه مشرفاً وواضحاً وطالب الأعضاء بضرورة الاستماع الى برنامج الجمعية من جديد وتشكيل لجنة من الاتحاد الدولي لمناقشة الجمعية لأن الجميع في أمس الحاجة الى الفئة الأولى. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال