• الجمعة 26 ربيع الأول 1439هـ - 15 ديسمبر 2017م

أحسن لاعب في خليجي 18 يحرز هدفاً وسط خمسة مدافعين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 14 فبراير 2007

لم يكن أمام المدرب التونسي محمد المنسي في أول مهمة له مع دبي إلا التراجع واللعب بطريقة دفاعية لأنه يدرك جيدا مدى خطورة الوحدة الذي يضم بين صفوفه الكثير من الأسلحة الهجومية ، واكتفى باللعب على المرتدات وإرسال الكرات الطويلة إلى الفرنسي جريجوري وعلى مدى 45 دقيقة بذل الوحدة الكثير من المحاولات الهجومية وفرض إيقاعه على اللقاء ولم يمنح دبي حتى الفرصة للمرتدات، وسدد باكايوكا وفهد مسعود وموريتو ولكن كل المحاولات لم يكتب لها النجاح أما خارج الملعب أو في يد الحارس حسين حربي .

وخطف إسماعيل مطر أحسن لاعب في خليجي 18 الأنظار في اول ظهور له بعد هذا الإنجاز الخليجي ومنذ الدقيقة السادسة بدأت محاولاته المؤثرة وانطلق ناحية اليسار ومرر كرة عرضية مرت من امام باكايوكا ليهدر فرصة مؤكدة لتسجيل هدف، وكان من الصعب تحديد مكان إسماعيل مطر في الملعب حيث كان يتحرك في كل مكان مما زاد من صعوبة الدفاع وسدد في العارضة ثم عاد ليمرر إلى موريتو برأسه فوق العارضة .

وفي أقل من نصف دقيقة على صافرة نهاية الشوط الأول تحتسب للوحدة ضربة مباشرة قبل منتصف الملعب يمررها توفيق عبدالرزاق في الجانب الأيسر إلى حيدر ألو علي ومنه إلى باكايوكا في منتصف ملعب دبي حيث كان التراجع من كل لاعبي دبي تقريبا فاعاد باكايوكا الكرة عرضية إلى توفيق عبد الرزاق ومنه إلى موريتو الذي سقط على الأرض نتيجة الضغط الدفاعي إلا أنه مرر الكرة إلى عبد الرحيم جمعة ليغير اتجاه اللعب بتمريرة رائعة إلى فهد مسعود المنطلق من الخلف بعيدا عن الزحام ليتقدم ويمرر كرة عرضية داخل منطقة الجزاء إلى إسماعيل مطر الذي كان يقف بمفرده وسط خمسة من مدافعي دبي وهم علي حسن ومحمد الماس وعبدالله ثاني وعبد الرحمن محمد ،ولم تكن مهمة أحسن لاعب في خليجي 18 سهلة وسط كل هؤلاء إلا أنه نجح بدون كرة في خداع عبدالله ثاني المدافع رقم 25 الذي كان قريبا منه حيث تقدم ثلاث خطوات للإمام فذهب معه المدافع وبالتالي خلق لنفسه مساحة كبيرة وبسرعة عاد في هذا المساحة من وراء عبدالله ثاني وأمام عبد الرحمن محمد رقم 16 ليقابل تمريرة فهد مسعود في الموعد ومن الوضع طائرا من أول لمسة يغير إتجاه الكرة داخل الشباك محرزا الهدف الأول بطريقة رائعة تعكس حجم موهبة هذا اللاعب في التحرك بذكاء بدون كرة ، وبرشاقة في التعامل مع الكرة من أول لمسة ليحرز هدفا رائعا بعد 7 تمريرات.

وكانت محاولات تسجيل هذا الهدف أشبه بعملية جراحية حيث حاول الوحدة الاختراق من الجانب الأيسر فلم ينجح ثم حاول الاختراق من العمق لم ينجح أيضا نتيجة لتواجد كل لاعبي دبي في منتصف ملعبهم ، فكان الحل بتمريرة سحرية من عبد الرحيم جمعة في الجانب الأيمن إلى فهد مسعود ومنه إلى إسماعيل مطر أحد نجوم هذا اللقاء حيث صنع الهدف الثالث إلى ســـعيــد الشـحي وتحرك بكل رشاقة وفاعلية طوال المباراة .

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال