• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

يقتلان ابنهما في كنيسة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 15 أكتوبر 2015

رويترز

ذكرت الشرطة الأميركية بولاية نيويورك، أن زوجين أقدما على ضرب ابنيهما لساعات أثناء جلسة نصح أسرية داخل كنيسة في منطقة نائية، ما أدى إلى مقتل أحدهما.

واتهمت السلطات، الأبوين بقتل الطفل لوكاس ليونارد، البالغ من العمر 19 عاماً، يوم الثلاثاء إلا أنهما نفيا ارتكاب أية مخالفة، في حين تم احتجازهما لحين دفع كفالة قيمتها مئة ألف دولار لكل منهما.

واتهم أربعة من أفراد، الكنيسة أيضاً بالاعتداء على الأخ الأصغر للطفل الضحية في كنيسة (وورد أوف لايف) في تشادويكس في نيويورك.

وقال مايكل انسيرا رئيس شرطة "نيو هارتفورد"، خلال مؤتمر صحفي: "تعرض الأخوان لعقاب بدني متواصل على مدار بضع ساعات على أمل أن يعترف كلاهما بذنوب سابقة ويطلبا الصفح".

وقالت الشرطة إن الأخ الأكبر لوكاس ليونارد توفي بعد نقله إلى مستشفى. وأخبر أفراد من الأسرة الأطباء أن الفتى أصيب بطلق ناري.

وذكرت شرطة "نيو هارتفورد" وشرطة ولاية نيويورك أنهما فتحا تحقيقاً بعد إبلاغهما بالوفاة المثيرة للشبهات.

وأثناء مقابلات مع أعضاء في الكنيسة، قالت الشرطة إنها علمت أن كريستوفر، البالغ من العمر 17 عاماً، تعرض لضرب شديد أثناء جلسة النصح.

وأضاف رئيس شرطة "نيو هارتفورد" أن الجلسات تعقد عقب الصلوات ويرأسها في العادة قس أو عضو آخر بالكنيسة، موضحا أنه من المنتظر توجيه تهم أخرى وإلقاء القبض على آخرين في القضية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا