• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

في ورش علمية بحديقة المشرف

«وجوه أخرى للابتكار» عند طلبة المدارس

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 11 مارس 2016

أشرف جمعة (أبوظبي)

غرس مفاهيم الابتكار في عقول الطلبة يسهم في توجيهم نحو المستقبل، في ظل التطور التكنولوجي الكبير الذي يشهده العالم، ويحفزهم على المشاركة في الفعاليات التي تنمي قدراتهم.. ومن ضمن البرامج التي تدعم الابتكار برنامج «لم» من لجنة أبوظبي لتطوير التكنولوجيا في حديقة المشرف، بالتعاون مع شركة مبادلة للتنمية لاطلاع المشاركين على الابتكارات في مجالات والعلوم والتكنولوجيا من خلال أنشطة تعليمية تفاعلية، خاصة ورش الموجات الصوتية، وتحدي «روبوتات الليجو».

حول ورشة عمل تحدي روبوتات الليجو من برنامج «لِمَ؟ تقول مدير قسم المشاريع، في لجنة أبوظبي لتطوير التكنولوجيا هناء الموسوي: ورشة «تحدّي روبوتات الليجو» تعد في الأساس ورشة تفاعلية تعرّف الأطفال بالروبوتات وبفوائد استخداماتها المتعددة، وبطرق برمجتها وكيفية عملها، ومن ثم تتيح لهم برمجة الروبوتات الخاصة بهم لإنجاز مهام تتدرج في صعوبتها. وهو ما يعبر عن مراحل تحويل النظرية الجامدة إلى تطبيق عملي مفيد، فمن أجل أن نلهِم الأطفال بالعلوم والتكنولوجيا ونرسّخ اهتمامهم بها في مراحل عمرية مبكرة، يجب تقديمها لهم في إطار عملي ملموس محفّز لهم.

وأضافت: من أجل ذلك نعتمد في برنامج التوعية العلمية المدرسية «لِمَ؟» من لجنة أبوظبي لتطوير التكنولوجيا على ورش العمل والتجارب الشيّقة للتعليم غير الرسمي للعلوم ضمن الصفوف الدراسية، كي نلهِم الأطفال في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات ونحفّز فضولهم العلمي منذ الصغر.

مواهب خاصة

وتوضح حمدة التميمي - مرشد علمي - في لجنة أبوظبي لتطوير التكنولوجيا أن هذه الورشة أبرزت مواهب خاصة لديها شغف بالتكنولوجيا، لافتة إلى أنها تعتمد في هذه الورش على الجانب النظري ثم العلمي ، وهو ما يجعل الأطفال يشعرون بسعادة غامرة، ومن ثم تتفتق مواهبهم، ويظهرون قدرات خاصة تبشر بخير كثير، وهو ما يتضح من خلال رغبة الكثير منهم في أن يتعلموا من أجل أن يصبحوا مبتكرين في المستقبل، وتشير إلى أن عديداً من طلبة المدارس اكتسبوا معارف جديدة وشاركوا بفاعلية في ورش الروبوت. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا