• السبت 10 رمضان 1439هـ - 26 مايو 2018م

بدأت في 4 ديسمبر الماضي وتستمر حتى الرابع من فبراير المقبل

1305 مخالفين لقانون الإقامة يستفيدون من «المهلة» في عجمان

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 03 يناير 2013

صلاح العربي

استقبلت إدارة الإقامة وشؤون الأجانب في عجمان، 1305 مخالفا ومخالفة لقانون الإقامة، وذلك منذ بدء سريان المهلة التي منحت للمخالفين لتسوية أوضاعهم دون فرض أي غرامات عليهم، والتي بدأت في الرابع من ديسمبر الماضي وتستمر حتى الرابع من فبراير المقبل.

وأكد العميد محمد عبدالله علوان مدير الإدارة، تذليل جميع العقبات أمام المخالفين الراغبين بتسوية أوضاعهم، وذلك بموجب توجيهات الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، وتسهيل إجراءاتهم لمغادرة الدولة بطريقة سلسة وميسّرة، مؤكداً أن الإجراءات تتسم بالشمولية، وتتم في مكان واحد، ومن ضمنها تدقيق المعلومات في قاعدة بيانات الإقامة، ثم التدقيق الأمني على الشخص ثم منحه تصريحا لمغادرة الدولة.

وقال إن عددا كبيرا من المخالفين الذين مضت مدد طويلة على وجودهم في الدولة استفادوا من المهلة، موضحا أنهم كانوا سيتعرضون لغرامات كبيرة وعقوبات أخرى في حال عدم استفادتهم من القرار، داعيا جميع المخالفين إلى استغلال هذه المبادرة ومغادرة البلاد، لأنه سيتم عقب انتهاء المهلة اتخاذ إجراءات رادعة وتنظيم حملات تفتيشية على جميع المؤسسات، للتحقق من عدم وجود مخالفين فيها.

وجهزت الإدارة في مقرها خيمة لاستقبال المخالفين وإتمام إجراءاتهم، وفرت فيها كافة الخدمات اللازمة، حيث يبدأ العمل فيها من السابعة صباحا ويمتد حتى الثامنة والنصف مساء، ويتم استقبال الراغبين بتسوية أوضاعهم الذين يحملون وثائق سفر، والتأكد من صحتها، واستكمال إجراءات البصمة، بغرض التأكد من أن المخالف غير مطلوب أمنيا على ذمة قضايا أخرى.

وأشار العميد علوان، إلى أن وزارة الداخلية نظمت حملات توعية مكثفة حول المهلة، من خلال وسائل الإعلام المختلفة المطبوعة والمرئية والمقروءة، إلى جانب توزيع المنشورات والملصقات في مختلف أنحاء الدولة بما في ذلك مارة عجمان، لإيصال المعلومات حول قرار الإعفاء إلى جميع أفراد المجتمع.

وبين أن من أهداف القرار إنهاء ظاهرة الهروب من الكفيل، وتعزيز الأمن في ربوع الوطن، خصوصا أن وجود المخالفين لنظام الإقامة، يوفر البيئة لتفشي الجريمة التي تعود بنتائج سلبية على المجتمع. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا