• الخميس 25 ربيع الأول 1439هـ - 14 ديسمبر 2017م

أوليفيرا وكاظميان وفرقـة مطـر حديث القمـة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 14 فبراير 2007

يكتبها: أكرم يوسف

بعد نهاية الجولة التاسعة في ديسمبر 2006 كان الحديث عن أداء الوصل ومثلث الخطر اوليفيرا وأندرسون وخالد درويش، واستقرار الشعب وتألق علي سامره هداف الدوري، وكاظميان صانع الألعاب، وسيف محمد، وعودة الوحدة بالوجوه الجديدة، وخبرة نجومه الكبار: إسماعيل مطر، وفهد مسعود، وبشير سعيد، وعبدالرحيم.

وبعد 50 يوما من التوقف عاد الدوري بعد خليجي 18 دون أن يحمل لنا أية ملامح جديدة، لأننا مازالنا نتحدث عن نفس الفرق والأسماء، فالجولة العاشرة قدمت دليلا جديدا على قوة الفرسان الثلاثة في المنافسة على اللقب للنهاية، لأنهم يملكون كل الإمكانيات التي تؤهلهم للبقاء طويلا في منطقة القمة مابين استقرار في الأداء رغم التوقفات وثبات في التشكيل وحلول داخل الملعب وصلابة في الدفاع وبراعة في الهجوم وأجانب يضعون بصمتهم في كل مباراة ويصنعون الفارق وخارج الملعب بدلاء من الوزن الثقيل.

وفوق كل هذا تراجعت الأندية الأخرى التي كانت تحتكر القمة لسنوات ومازالت تحاول ترتيب أوراقها رغم أننا نقترب من نهاية الدور الأول.

وحالة الثبات التي تعيشها أندية الشعب والوصل والوحدة تجعل مهمة الأندية التي ترغب في العودة من الخلف صعبة للغاية، لأنهم يرفضون التراجع ويتقدمون بخطوات واسعة للإمام دون التوقف أوالنظر للوراء، شعارهم الفوز داخل أوخارج ملعبهم، ويزداد تمسكهم بالقمة أكثر بمرور الوقت.

والأندية التي تراهن عليها الجماهير للعودة بقوة في الدور الثاني لم تقدم عروضا مقنعة بعد فترة التوقف الطويلة، فالأهلي حامل اللقب خسر على ملعبه من الوصل 3-1 وتراجع للمركز الثامن، والجزيرة خارج ملعبه أمام العين، والنصر تعادل مع الشباب 2-،2 والشارقة يقف على أبواب القمة في المركز الرابع بفارق 6 نقاط عن الشعب بعد فوزه على الفجيرة 3-،2 وفوز العين وهروبه من المركز قبل الأخير، بأداء افتقد للإقناع، ربما عملية تغيير المدرب والأجانب تحتاج بعض الوقت لتأتي ثمارها. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال