• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

الإمارات ومصر.. «وردة حمراء».. «وقلب أبيض»

الأهلي والزمالك.. «سوبر للتاريخ» !

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 15 أكتوبر 2015

قمة الصداقة والحب وكرة القدم على أجمل ملاعب العالم أبوظبي ( الاتحاد) هنا الإمارات في كل مناسبة تفتح قلبها الأبيض.. وتقدم وردة حمراء لكل ضيوفها. فهنا هذا الوطن لايعرف إلا الحب ..تلك هي لغته الرسمية في كل المواقف. أنها القاعدة التي شيد عليها المؤسس المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان أركان هذا الوطن، تختلف المواقف ..وتتغير الأجيال، والإمارات هي الإمارات في الشدة والرخاء ، في الإنسانية والشجاعة، والحكمة والعطاء، التلاحم والانتماء. كل يوم يقدم لنا الوطن دروساً جديدة في مختلف المجالات. واليوم في الرياضة، الموعد مع رسالة مختلفة تكتب سطورها على ستاد هزاع بن زايد «الأجمل في العالم عام 2014». وما أجمل تفاصيل تلك الرسالة التي تحمل كل عناوين الصداقة، وعبارات الحب، ومفردات الوفاء،وحروف العطاء. فما بين الإمارات ومصر لايمكن اختصاره في مناسبة رياضية . ما يربط بين الإمارات ومصر أكبر وأعمق وأقوى في كل المجالات، وليس فقط في الرياضة، إنها علاقة أشقاء أساسها الود والاحترام والتقدير، تنمو وتكبر يوماً بعد الآخر ، وتؤكد قوتها وصلابتها في كل المواقف والتحديات. واليوم السوبر المصري أحد وجوه تلك العلاقة القوية التي تربط بين الشعبين منذ عشرات السنين. هو يوم للتاريخ الخامس عشر من أكتوبر عام 2015 الثامنة مساءٍ ستاد هزاع بن زايد يحتضن مباراة السوبر المصري بين الزمالك بطل الدوري والكأس، والأهلي وصيف الدوري والكأس. لأول مرة منذ سنوات طويلة تقام قمة الكرة المصرية في حضور الجماهير، ونفذت التذاكر بالكامل قبل 24 ساعة من بداية اللقاء. ولأول مرة في التاريخ يقام السوبر المصري خارج مصر. هذا ما سيدونه التاريخ.. ولكن على أرض الواقع الصورة مختلفة .. لا أحد غريب هنا .الإمارات ومصر وطن واحد وشعب واحد. أنها القمة221 التي تجمع بين الزمالك والأهلي في كل البطولات الرسمية والودية منذ أول لقاء جمع بينهما عام 1917 وحتى اليوم . إنها ليست قمة فقط في كرة القدم تترقبها كل جماهير العالم العربي، ولكنها أيضاً قمة في الصداقة والاحترام والود والوفاء بين مصر والإمارات. إنها دعوة للاستمتاع بروعة الملعب ودقة التنظيم وصور التشجيع وقمة الأهلي والزمالك. الزمالك بطل أول نسختين.. والأهلي يحمل الرقم القياسي العين (الاتحاد) بدأت بطولة كأس السوبر عام 2001، حيث توج الزمالك بأول لقبين للبطولة، كانت الأولى على حساب غزل المحلة، حيث فاز الفريق الأبيض بهدفين مقابل هدف واحد، في حين جاء اللقب الثاني لأبناء ميت عقبة على حساب المقاولون العرب، عقب فوز الفريق بهدف نظيف على ذئاب الجبل تحت قيادة الألماني أوتوفيستر. وبدأ الأهلي مسيرة ألقابه مع البطولة عام 2003، بعدما تغلب على الزمالك بالركلات الترجيحية 3/1، عقب تعادلهما في الوقتين الأصلي والإضافي سلبياً تحت قيادة المدرب البرتغالي توني أوليفيرا. وجاء المقاولون العرب ليتوج بلقبه الوحيد عام 2004 عقب فوزه على الزمالك بأربعة أهداف مقابل هدفين تحت قيادة الكابتن حسن شحاتة. وعاد الأهلي للتتويج باللقب من جديد عام 2005، عقب فوزه على إنبي بهدف نظيف في الوقت الإضافي، قبل أن يتوج أبناء قلعة الجزيرة باللقب الثالث للبطولة، بفوزه بنفس النتيجة على إنبي عام 2006 تحت قيادة البرتغالي مانويل جوزيه. وواصل الأهلي هيمنته على البطولة، عقب فوزه باللقب الرابع إثر تغلبه على الإسماعيلي 4/3 بالركلات الترجيحية، وذلك عقب تعادلهما بهدف لكل منهما في الوقتين الأصلي والإضافي عام 2007 تحت قيادة جوزيه أيضاً. وتوج الأهلي بلقبه الخامس في البطولة بفوزه على الزمالك بهدفين نظيفين عام 2008 قبل أن يتذوق حرس الحدود حلاوة الكأس للمرة الأولى عام 2009، بتغلبه على الأهلي بهدفين نظيفين تحت قيادة مدربه السابق طارق العشري. ورد الأهلي اعتباره سريعاً من حرس الحدود، بعدما تغلب عليه في نسخة البطولة عام 2010 بهدف نظيف تحت قيادة حسام البدري. وبعدما توقفت البطولة عام 2011، توج الأهلي بلقبه السابع عام 2012 بفوزه 2/1 على إنبي تحت قيادة البدري أيضاً، قبل أن تعود البطولة للتوقف عام 2013. وفي نسخة البطولة الأخيرة التي أقيمت العام الماضي، توج الأهلي باللقب للمرة الثامنة في تاريخه عقب فوزه 5/4 على الزمالك بالركلات الترجيحية، بعدما تعادلا من دون أهداف خلال الوقت الأصلي. بتلك النتائج يكون الأهلي قد حصل على كأس السوبر 8 مرات من أصل 12 بطولة، وحقق الزمالك اللقب مرتين، والمقاولون مرة واحدة، وحرس الحدود مرة واحدة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا