• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

فاطمة الكعبي:70 ٪ نسبة نجاح الأدوية الذكية في علاج «سرطان الدم»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 11 مارس 2016

لكبيرة التونسي (أبوظبي)

تشعر فاطمة الكعبي التي قضت معها «الاتحاد» يوم عمل، حيث تجولت معها، وهي تتنقل بين العنابر لمتابعة المرضى والتخفيف عنهم ،بمسؤولية جسيمة تجاههم خاصة أولئك الذين لا يملكون بطاقات التأمين الصحي التي تغطي تكلفة العلاج، اللافت أنها تدفع من مالها الخاص مصروف الجيب للعديد من المريضات اللواتي أصبن بهذا المرض ويتعالجن بالمستشفى وفقدن عملهن ومصدر رزقهن.

ابتسامة دائمة

وتحتفظ الكعبي التي تواصل العمل ليلاً ونهاراً للتخفيف عن مرضاها بابتسامة دائمة على وجهها، ويد حانية تمسح بها معاناة الناس، إذ يتجاوز عملها الجانب الطبي إلى الجانب الإنساني، حيث تتكفل بالبحث مع زملائها عن مصادر تمويل للعلاج بالنسبة لبعض المغتربين الذين فقدوا عملهم بسبب إصابتهم بالمرض والعلاج الطويل، كما تحرص الكعبي على متابعة مرضاها حتى بعد انتهاء مدة العلاج بالسؤال عنهم وعن حالتهم الجسدية والنفسية.

إصرار وتميز

عن دراستها وسبب اختيار هذا الميدان، تقول الدكتورة فاطمة الكعبي: «بعد أن تخرجت في جامعة الإمارات تخصص «طب عام وجراحة» عملت بمستشفى زايد العسكري قسم الطوارئ، ثم التحقت ببرنامج الطب الباطني التخصصي بمستشفى خليفة لمدة أربع سنوات، وفي الوقت نفسه حصلت على شهادة الماجستير وإدارة المستشفيات من جامعة جونز هوبكينز بأميركا التي تأسست 1876، وبعد ذلك سافرت إلى بريطانيا للحصول على ماجستير آخر في علوم السرطان والعلوم الجينية من كلية لندن الجامعية، وهي من أقدم الجامعات اللندنية (تأسست 1826)، وأطلق عليها في البداية اسم جامعة لندن، وأصبحت جامعة تحمل مفهوم العلم فقط، دون تفريق بين الطلبة بعرق أو دين أو لون أو مذهب أو فكر أو طائفة أو جنس»، وتضيف: كما قضيت 3 سنوات للدراسة في جامعة كوليدج لندن تخصص أمراض الدم وتخصصت في زراعة الخلايا الجذعية وأورام الدم، واخترت هذا التخصص لإيماني أن المرأة الإماراتية قادرة على اقتحام أصعب المجالات. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا