• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

دروس من الهجرة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 15 أكتوبر 2015

ذكرى الهجرة النبوية المجيدة التي نعيش في ظلالها هذه الأيام المباركة، تجسيد لإرادة قيام وطن الأمن والإيمان، وتحمل أعباء بنائه، والتآخي والتعاون الذي يجب أن يسود البشرية.

الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم بنى حضارة عظمى في هجرته الشريفة وعرف العالم قبل آلاف السنين كيف يكون التسامح والإخاء، وكيف تكون الأوطان عنوانا للتحضر والرخاء والأمان، وأن الإسلام جوهره السلام والوئام، وكل من يعيش في مجتمعاته ينعم بالأمان والكرامة، والمواطنة الحقة، ولا إقصاء لأحد ولا انتقاص لحقوق أحد.

في هذا العام الجديد ونحن نحيي ذكرى الهجرة الشريفة، نشهد ما تقوم به الفئات الباغية والجماعات الإرهابية باسم الإسلام والتي تنتهك الأوطان والمقدسات، وتدمر المعالم الحضارية للإسلام. الإرهابيون، يزعمون أنهم يقيمون دولة الإسلام ولا يعلمون أن الرسول الشريف بنى الدولة الإسلامية الحضارية على مبدأ «المسلم من سلم الناس من لسانه ويده» تحفظ فيها الحقوق وتصان، وهي عنوان للتعايش بين البشر الذين كلهم من آدم.

نسأل الله أن يحفظ أمتنا الإسلامية من كيد الكائدين والجاهلين الإرهابيين الذين عاثوا في الأرض فساداً ونشروا الظلم بدلاً من العدل وأرهبوا النساء والأطفال وكل البشر، وخالفوا كل المبادئ الإسلامية السمحة التي صانت الكرامة الإنسانية منذ مئات السنين.

نوف الحياري - أبوظبي

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا