• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

تحرير ألبو فراج بالرمادي و«البنتاجون» تشجع الجيش العراقي على دخول الأنبار

القوات العراقية تستعيد مصفى بيجي بالكامل من «داعش»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 15 أكتوبر 2015

هدى جاسم، وكالات (عواصم) تمكنت القوات الأمنية العراقية، أمس، من تطويق مصفاة بيجي شمال محافظة صلاح الدين العراقية، مؤكدة هروب من تبقى من عناصر تنظيم «داعش» منها، بعد انطلاق عملية إعادة تحرير بيجي صباحاً بدعم الطيران العراقي وغارات التحالف الدولي، كما شنت القوات المشتركة مدعومة بالعشائر هجمات نوعية، واقتحمت منطقة ألبو فراج شمال الرمادي بمحافظة الأنبار غرب العراق، وحررتها ورفعت العلم العراقي فوق جسر ألبو فراج. وقالت مصادر عسكرية «القوات العراقية تمكنت من تطويق مصفى بيجي بـ360 درجة»، مبينة أن من تبقى من عناصر تنظيم «داعش» هربوا باتجاه معمل الأسمدة والجبال. وذكر أن صهريجاً داخل المصفاة فخخه التنظيم، استطاعت القوات العراقية من معالجته، مؤكداً أن المصفى مازال تحت التمشيط. وكانت القوات العراقية مدعومة بقوات كبيرة من مليشيات «الحشد الشعبي» قد سيطرت أمس، على مقر لواء 14 الفرقة الرابعة سابقا شمال مصفاة بيجي. وذكر المصادر أن القوات العراقية تمكنت بهذه الخطوة من قطع طريق الصينية باتجاه حديثة في الأنبار. ولفتت إلى ورود أنباء عن سيطرة القوات المشتركة على مطار الصينية، وحررت قاعدة (كي تو) الجوية، فيما نجحت قوات أخرى من استعادة السيطرة على بعض أبراج مصفاة بيجي. وأفادت أيضاً بأن قوات مشتركة أخرى شنت هجوماً باتجاه منطقة الستمية على الأطراف الشمالية لمدينة بيجي. يذكر أن القوات المشتركة شنت أمس هجوماً واسعاً من ثلاثة محاور لتحرير الأطراف الشمالية لقاطع بيجي، وشملت الخطط أيضاً الهجوم على مدينة الصينية، إحدى أهم معاقل «داعش» غرب مدينة بيجي، وتواردت أنباء عن عمليات هروب في صفوف التنظيم من الصينية. وقال المتحدث العسكري محمد الأسدي: «إن هجوم القوات البرية دعمته غارات شنتها مقاتلات عراقية وأميركية». أما في محافظة الأنبار غرب العراق فقد شنت القوات المشتركة هجمات نوعية، واقتحمت منطقة ألبو فراج شمال الرمادي، وتم رفع العلم العراقي فوق جسر ألبو فراج. وأكد وزير الدفاع العراقي، خالد العبيدي، أن المشتركة بمساندة أبناء العشائر السنية حققت تقدماً كبيراً في عمليات قضاء بيجي، ومدينة الرمادي وسط الأنبار. وأوضح في مؤتمر صحفي ببغداد أمس، أن «القوات المشتركة والحشد الشعبي وأبناء العشائر حققوا تقدماً كبيراً في قاطعي عمليات بيجي والرمادي». وأوضح العبيدي على هامش افتتاحه نصباً لضابط عراقي قتل في الأنبار أن «الأيام القليلة المقبلة ستجلب البشرى للشعب العراقي وأهالي محافظتي الأنبار وصلاح الدين من دحر العصابات الإرهابية وتحرير مناطقهم». وأكد أن العمل مستمر ليل - ونهار لتحرير محافظة نينوى . وبحث العبيدي في لقاء عقده مساء أمس بعدد من مسؤولي المحافظة وكبار قادة الجيش «الخطط والاستعدادات الجارية لتحرير نينوى». وقال: «إن العراق يمر بظرف اقتصادي مالي صعب، ويجب على القوات المسلحة الحفاظ على البنية التحتية، وكذلك عدم تعريض قطاعاتنا وقواتنا المسلحة لأي خسائر غير مبررة وغير مدروسة». وشدد على أنه «لا يمكن تحرير نينوى من دون مساعدة أهلها للقوات المسلحة والقوات الأمنية ومن دون مسكهم لأرضهم المحررة». من جهة أخرى قال ناطق باسم قوات التحالف الدولي، أمس، إن وزارة الدفاع الأميركية تشجع العراقيين على مهاجمة مدينة الرمادي لاستعادتها من تنظيم «داعش» الذي احتلها في مايو الماضي. وأكد الكولونيل ستيف وارن المتحدث الأميركي باسم التحالف لصحفيين في مؤتمر بالفيديو من بغداد، أن القوات الأمنية العراقية باتت قادرة على استعادة المدينة التي تبعد 110 كيلومترات غرب بغداد. وقال: «إن القوات البرية العراقية، التي تلقت مؤخراً تدريباً وتجهيزاً من التحالف الذي تقوده واشنطن، منتشرة حول الرمادي، استعداداً للمرحلة الحاسمة من عملية استعادة المدينة». وأضاف: «نحن نعتقد الآن أن الظروف أصبحت مناسبة في ساحة المعركة لتتمكن قوات الأمن العراقية من دخول المدينة». وكان وارن قد اعترف قبل أسبوعين بأن العمليات لاستعادة المدينة (متوقفة) خلال الصيف خصوصاً بسبب الحر والتحصينات التي أقامها (تنظيم داعش)، بما في ذلك حقول ألغام. لكنه أوضح أن طائرات عراقية وأخرى للتحالف كثفت في الأيام الأخيرة غاراتها دعماً للجهد الميداني. وقال: «إن هذه الغارات قتلت مئات المقاتلين ودمرت مواقع لمدفعيات هاون وسيارات مفخخة ورشاشات ثقيلة وحتى مواقع قناصة». وأضاف أن «القوات العراقية تقدمت بمساندة ضرباتنا الجوية 15 كلم في الأيام السبعة الأخيرة ورأينا تطورات مشجعة». وأعلنت السلطات العراقية الأسبوع الماضي تحرير العديد من المناطق شمال الرمادي وغربها. وقال المتحدث نفسه: «إن ما بين 600 وألف مسلح من تنظيم (داعش) متحصنون في المدينة»، مشيراً إلى أن المتشددين «لم يكسبوا شبراً واحداً من الأرض في العراق» منذ أن استولوا على الرمادي. وتابع: «أن كل ما يفعلونه هو الاختباء ومشاهدة رفاقهم يقتلون عبر الجو أو البر، لذلك أعتقد أننا نقوم بالتأثير على قدراتهم». كردستان ترفع «مجازر سنجار» إلى المحكمة الدولية بغداد (الاتحاد) رفعت حكومة إقليم كردستان العراق قضية «الإبادة الجماعية في سنجار» بشكل رسمي إلى المحكمة الدولية في لاهاي، بملف بلغ عدد صفحاته 49 ألفاً، وقال قاضي الدعوى في مدينة دهوك ،إن المئات من شهود العيان مستعدون للإدلاء بشهاداتهم للمحكمة وهم بانتظار تحقيقاتها.وقالت مصادر كردية إنه في 25 من سبتمبر الماضي، قام فلاح مصطفى مسؤول العلاقات الخارجية في حكومة الإقليم، برفع قضية سنجار إلى المحكمة الجنائية الدولية بلاهاي، وتم إعداد ملف الدعوى من قبل منظمة (يزدا)، وهي منظمة للكرد اليزيديين في أميركا، وينتظر مسؤولو المنظمة بدء عمل المحكمة، لتعريف قضية سنجار كجرائم إبادة جماعية.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا